العاصفة … بقلم الكاتبة/ حنان فاروق العجمي
لماذا عليك تَحَمُّل غضب الرياح، وهبوب العاصفة، فهي تحمل الخير،والشر بأمر الله؟
وقضاء الله لا نقاش فيه كل ما عليك فعله هو الدعاء ليمنحنا خيرها، ويُبعد عنَّا شرها، لا داعي للتَصَدُّر لها فهي آتية آتية لا محالة…
تعصف بأمر الله، إن كانت خيرًا فمرحبا، وإن جاءت بالشر، فلندعو الله الوقاية منه، غير مطلوب منك مجابهة شر لا تسطيع قوتك تَحَمُّله، أتركه يمر بسلام، واعتنِ بنفسك، لا تصارع، ولكن عليك حماية نفسك، ووضع السدود، والحدود، للحفاظ على مساحة أمانك، وسلامك النفسي، تعبر سفينة الأيام،تشق وجه الريح شئت أم أبيت، اتركها تُعَبِّر عن عنفوانها بالطريقة التي تحلو لها، ولا تقف في وجهها، رُبَّما قليل من الصمت هو انتصار، وعبور، إلى أن تهدأ الحياة، وتعود لوضعها الطبيعي، ولا تتأذى، أو تتكَسَّر أجنحة السلام المُرفرفة داخل روحك الطيبة… فلتفعلي ما تشائين أيتها الرياح، لن نيأس، لن يتزحزح الأمل من مكانه ويترك قلوبنا خاوية، كفانا صخبًا، ولنأخذ قسطًا من الراحة مع فنجان قهوة صغير، ونستقبل عامًا جديدًا، وقد تعلمنا من السابق دروسًا أيقظتنا من غفو
تنا
زر الذهاب إلى الأعلى