فن

نادية_مصطفى تكشف ما لا يعرفه الناس عن هاني شاكر

نادية_مصطفى تكشف ما لا يعرفه الناس عن هاني شاكر

نادية_مصطفى تكشف ما لا يعرفه الناس عن هاني شاكر

متابعة غاده المصري
كان يؤمّ الناس في الصلاة بصوتٍ خاشع، ومصليًا يتقي الله في بيته وأهله… وتطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بجنازة شعبية تليق بمكانته الفنية والإنسانية زي جنازة عبد الحليم حافظ…
_بعزّي نفسي، وحبيبته نهلة، وشريف، وكل أسرته، وكل جمهوره العربي.
هو قال: “نسيانك صعب أكيد”…
بس هو فعلًا نسيانه صعب أكيد، وفراقه كمان صعب جدًا جدًا….ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
كنت بقول لنهلة قبلها: ماتفوليش عليه، إن شاء الله يبقى كويس…
مش قادرة أصدق، ولا قادرة أستوعب إن كان ممكن يحصل عكس اللي توقعته .
وربنا يقوّي نهلة، الست الجميلة اللي بقول عليها مبتلاة… سواء في وفاة بنتهم دينا، وهاني دايمًا كان بيقوّيها، وإحنا دلوقتي كلنا جنبها وربنا يقوّيها إن شاء الله.
شفته قبل العملية وكان حالته كويسة، وبيضحك معانا وبيهزر، وما كانش فيه أي حاجة…
بس فجأة حسّ بوجع.
لآخر لحظة كان بيضحك…
لكن بعد العملية اتمنعنا من الزيارة في العناية علشان مناعته، وما شفتوش تاني.
نهلة كانت مبسوطة لما شافته وفتح عينه وعرف كل اللي حواليه…
وضحكتها يومها نوّرت حياتي.
وقعدت أعيّط، وسألتني: بتعيّطي ليه؟
قلت لها: ما كنتش أعرف إن ضحكتك وفرحتك دي بتأثر فيّ كده من جوايا.
وفرحت جدًا يومها الحمد لله.
وتاني يوم كلمتها تسلّم لي عليه،
وردّ السلام وقال لها: “الله يسلمك يا حبيبتي” بحركة شفايفه…
وأنا من جوايا مش قادرة أوصف لك إحساسي.
هاني نموذج للفن الأصيل… الفنان الحقيقي اللي بقينا نفتقده دلوقتي.
هو الواجهة المشرفة لمصر، وضحكة مصر الحلوة.
كلكم سمعتوا ضحكته… شوفوا قد إيه كانت جميلة؟
هتوحشنا ضحكته 💔
كان بيرفع اسم مصر في كل المحافل،
بأخلاقه، بذوقه، برقيّه، بشياكته، ولسانه الحلو.
كل المحافل العربية وغير العربية كانوا بيعشقوه.
أنا حضرت حفلاته في مصر والإمارات والكويت.
حضرت حفلاته في الأوبرا، وإنتِ كنتِ معانا يا سهير، شفتي قد إيه الناس كانت بتعشقه.
قريت اللي كتبتيه عن الحفلة الأخيرة، ووجعني جدًا… بس ما كنّاش نعرف.
أنا وهاني كنا “كابل” حلو، والناس كلها كانت بتطلب مننا نعمل دويتوهات.
وكان دايمًا يقول لي: لو لقينا حاجة تليق علينا هنعملها.
غنيت معاه “أسمر يا أسمراني”،
وغنيت معاه أغنية لشادية وعبد الحليم… حاجة غريبة.
إحنا التلاتة كنا إخوات بجد… في الحلوة والمرة.
كانوا معايا في وفاة أبويا وأمي،
وأنا كنت معاهم في وفاة دينا.
كان معايا في كل المناسبات، لما جوّزت بناتي…
وعمرهم ما سابوني، وأنا كمان كنت معاهم طول الوقت.
كنا بنستشير بعض في حاجات كتير، حتى أبسط تفاصيل الحياة.
آخر مرة شفته كانت في حفلة دار الأوبرا.
إن شاء الله يوصل بكرة الثلاثاء،
والأربعاء الجنازة، والخميس العزاء.
وهيكونوا في نفس المسجد في بالم هيلز،
وهتبقى حاجة راقية تليق بمكانته.
ومن فضلك… أنا بناشد، لأن بشوف جنازات كتير بيكون فيها قلة احترام من البعض…
وهيبة الموت مش بتكون موجودة.
أرجو نحترم قدسية الموت وهيبته.
أتمنى فعلًا… وكنت عايزة أناشد فخامة #الرئيس_عبد_الفتاح_السيسي، وكلماته الطيبة كفّت ووفّت وجبرت خاطرنا…
وكان نفسي يكون له جنازة شعبية تليق بفنان كبير، لا يقل عن عبد الحليم حافظ.
يا رب كلمتي دي يكون ليها صدى… ونعمل حاجة تليق بمكانته الفنية والإنسانية.
أجمل حاجة فيه واللي ميعرفوش الناس … صوته وهو بيؤم الصلاة.
في رمضان كنا بنتجمع، وكان صوته في الصلاة جميل جدًا.
إنسان مُصلّي، وبيتقي ربنا في بيته ومراته،
وحنين جدًا مع نهلة وكريم،
وأب وصديق مخلص.
وعمره ما أنسى كلمته ليا:
“ما تقلقيش… أنا أخوكي وجنبك.”
اكتشفت إن كل الناس كانت بتحس إنه أخوها وحبيبها… لأنه كان بيحب الكل.
آخر فيديو ليه قال: “أحلى حاجة في حياتي إنتوا”…
كان هدفه يسعد الناس، مش بس أسرته، لكن جمهوره كمان.
وأنا متأكدة إن ربنا هيسعده في الجنة إن شاء الله.
أنا آسفة يا سهير… ما كنتش عايزة أعمل مداخلة، لأني مش قادرة أتمالك نفسي.
شوفت له حفلة في الكويت… كل ما الجمهور يطلب أغنية يقول: أنا معاكم في كل اللي عاوزينه … حاضر
روحه كانت جميلة جدًا…
وهتفضل روحه حوالينا، لأنه ما يتنسيش.
وبصبر نفسي وبصبر جمهوره:
هو راح يقابل ربنا بوجه كريم إن شاء الله…
والغريب شهيد، والمبطون شهيد.
إن شاء الله في الجنة… اطمنوا عليه.
وربنا يعينك يا نهلة، ويقوّيكي على تعبك وسهرك.
ويعدّي ابتلاء وفاة دينا…
وعزائي الوحيد إنه هيقابل دينا، حبيبته وروحه ….
مداخلة_هاتفية_من_برنامج_الستات
هاني_شاكر
نادية_مصطفي
سهير_جودة
 النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى