ولنا في الخيال حياة
بقلم… محمد إبراهيم الشقيفي
لن أقول عن لوحة التحكم البارعة فى رسم جياشة العواطف، أنها نواة الحنين رغم أنف العواصف، إنها لوحة الفرار من الماضي، بل رحلة التوثيق الشامل لكل الأحلام ،
وإن كانت ترمز إلى بواطن الأسرار، إلا أن الفنانة المصرية المستنيرة يمني عربان، قد استخدمت عبارات طفولية، وكأنها فى حوار صريح منفتح، تشبه رحالة بالون تجوب الفضاء ،حول إطار اللوحة المسماه ،ولنا في الخيال حياة، تطرد باسم الفن التشكيلي المشاعر الأسيرة، فتكن الألوان أداة تحرر بها النفس، من صخب المشاعر، تسعي إلى تسلق سور دلالات الرقي، عزفت بالحروف، وسيطرت على مشاعر الخوف ، وهي تنظر في ثبات تجيد المشاهد، تكشف النقاب عن عالمها النفسي المفعم بصور، يحف جوانبها المختلفة العمق دون خداع بصري.
الكاتب/ محمد ابراهيم ا
لشقيفي
زر الذهاب إلى الأعلى