أخبار

من فتاة بسيطة في عين شمس إلى صانعة الأمل ومأوى الكبار بلا ملاذ.. من هي سمر نديم؟

كتب: ياسر خالد
عاشت سمر نديم، صاحبة الـ36 عامًا، بحي عين شمس في القاهرة، داخل أسرة مصرية متوسطة الحال.

كان هناك تأثر واضح لدى سمر نديم بوالدتها منذ نعومة أظافرها، إذ كانت والدتها تعشق عمل الخير ومساعدة الناس.
وهو ما جعل معاني العطاء والرحمة تتأصل في قلبها، لتبدأ منذ صغرها في تقديم المساعدات للمحتاجين من مصروفها اليومي.

ليصبح هذا العطاء الصغير بذرة لحلم ضخم لم تكن أنه تتوقع أنه سيدفعها يومًا، لأن تكون رمزًا من رموز العمل الخيري في مصر والوطن العربي.

قامت سمر بتأسيس “مؤسسة سمر نديم للخدمات والتنمية” عام 2017، ثم تم حصول المؤسسة على الترخيص والإشهار الرسمي في عام 2020.
لطالما كانت الكتابة مصدر الإلهام لـ سمر منذ طفولتها، حيث كانت من هواة القراءة والكتابة، وتحب القصص الواقعية التي تعبر عن هموم الناس. وهو ما كان دافعًا لها لكتابة ونشر عدة مؤلفات، منها:
بصمة خير
زهرة مصر
مشرد حول العالم واحد
مشرد حول العالم أثنين
سمر وجليلة
المعرفة
كن جميل الأثر
ومازالت سمر نديم تواصل رحلتها في عالم العمل الخير، مقدمة رسالة من عمل الخير تدل على أنها لم تعرف المستحيل قط، رسالة لا يوجد فيها كلمة يأس أو إحباط، فكلتا هاتين الكلمتين ليستا في قاموسها، رسالة صادقة ومن قلبها مأوى لكل من لا مأوى له.
وحتى الآن قصتها لم تكتب لها كلمة النهاية، إذ أنها مازالن في بدايتها، ومازال عملها متواصلًا، ورسالتها السامية أصلحت نورًا ينير بإلهامه قلوب الملايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى