دبله فضه و دمعتين …. الشاعر محمود البراد
ركنت حلمى
جنب باب البيت
مفتاحه كان حبة ورق
قلبى اتسرق
لما شاف
عينيها راسمه ضحكتين
حبة حنين
زرعت الاشواق ف قلبى
ساعتها كان العمر واقف
جوا بلكونة الامل
جايز يصادف أى ضوء
يفتح طريق للذكريات
يمكن تعود
و غيمة م الأحزان تفتش
عن أى شئ
عن ضحكه جايز
أكون شايلها للزمن
أو حتى نظره تبل ريق
مالقتش غير
وردة و دبلت
فوق رفوف الإنتظار
و جواب و متغطى بتراب السفر
سطرين عتاب
و دبله فضه و دمعتين
و سطر مكتوب بالوجع
قبل الوداع بيومين
كان لازم نحسب خطاوينا
و نخلي الفرحة ماتسرقناش
تهنا ف مشورانا و حكاوينا
و قولنا هنرجع ماعرفناش
زر الذهاب إلى الأعلى