جيش إيران يعزز قدراته الاستراتيجية بأسراب من الطائرات الذكية.
متابعة. نور حلمى
إيران تستعرض «أجنحتها» الجديدة: مسيّرات انتحارية ورسائل ردع عابرة للحدود
أعلن الجيش الإيراني عن تعزيز ترسانته بجيل جديد من الطائرات المسيّرة (البرية والبحرية والجوية)، مؤكداً جاهزيته لفرض “رد ساحق” على أي تحركات معادية.
استراتيجية الرد الحاسم
شدد القائد العسكري أمير حاتمي على أن تطوير هذه القدرات ليس مجرد تحديث تقني، بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها “التهديدات الحديثة”. وأوضح أن الجيش يعمل وفق عقيدة “القتال السريع”، لضمان توجيه ضربات حاسمة ومدمرة لأي معتدٍ يحاول اختبار الجاهزية الإيرانية فى الوقت الراهن
مميزات الترسانة الجديدة
كشف الإعلام الرسمي الإيراني أن المسيّرات الجديدة صُممت بناءً على دروس ميدانية وتتميز بخصائص تجعلها سلاحاً متعدد المهام
تنوع العمليات: تشمل فئات تدميرية، هجومية.
واستطلاعية، بالإضافة إلى قدرات متطورة في الحرب الإلكترونية.
شمولية الأهداف: لديها القدرة على ضرب أهداف ثابتة ومتحركة في البر والجو والبحر بدقة عالية.
التصنيع المحلي: نتاج تعاون بين خبراء الجيش ووزارة الدفاع، مما يعكس الاعتماد الذاتي في مواجهة ال
ضغوط الخارجية
زر الذهاب إلى الأعلى