فن

الفنانه بديعة مصابني تحولت من فتاة صغيرة مغتصبة الي صانعة النجوم

الفنانه بديعة مصابني تحولت من فتاة صغيرة مغتصبة الي صانعة النجوم

الفنانه بديعة مصابني تحولت من فتاة صغيرة مغتصبة الي صانعة النجوم

متابعة غاده المصري
الفنانة بديعة مصابني أسمها الحقيقي وديعة جورج مصابني ولدت في 25 فبراير عام 1892 في دمشق لأب لبناني وأم سورية أسرتها كانت ميسورة الحال فوالدها كان يمتلك مصنعا كبير لصناعة الصابون ماساة الأسرة بدأت بإحتراق مصنع الصابون الذي يمتلكة والدها مات الأب حسرة والماساة الكبري في يوم عزاء والدها سرقت كل المجوهرات التي تمتلكها الأم كان لدي لديها أخت تكبرها تدعي نظلة وأخ يكبرها بسنوات قليلة يدعي توفيق كانت وديعة شديدة الجمال لدرجة جعلت المحيطين بها يطلقون عليها أسم بديعة نظرا لشدة جمالها بعد سرقة مجوهرات أسرتها عاشت الأسرة بدون سند مادي أو حتي معنوي فعمل أخيها توفيق في خمارة ليصرف على الأسرة ومن هنا بدأت ماساة بديعة عندما ذهبت لأخيها الخمارة وكانت في عمر السابعة وما أن راها صاحب الخمارة حتي هجم عليها وقام بإ غتصا بها فتحولت حياة الأسرة لجحيم بعد أن أصرت والدتها على عدم تركه ومقاضاتة ولكن للأسف لم ينصفها القضاء حيث حكم على صاحب الخمارة بالحبس عام وغرامة مائتي ليرة ذهبية قررت الأم الرحيل إلى أمريكا الجنوبية هربا من عيون الناس وكلامهم ما أن فكرت الأم في السفر حتي قررت رهن بيتها من أجل توفير نفقات السفر لكن أختها الكبري نظلة رفضت السفر بصحبتهم وقررت أن تتزوج من شخص يدعي ميخائيل يكبرها بأكثر من 38 عاما وفي أمريكا الجنوبية ألحقت الأم أبنتها بمدرسة داخلية وأشترت الأم لنفسها ماكينة خياطة لتدبير نفقات الحياة في المدرسة أكتشفت الراهبات مواهب عديدة لدي بديعة الرقص والغناء لكنها لم تمكث في المدرسة طويلا حيث قررت أمها إخراجها من المدرسة لتساعدها في مهنة الخياطة كانت بديعة قد بلغت من عمرها التاسعة عشرا عاما لتقترح على أمها فكرة السفر للقاهرة بحثا عن الشهرة خصوصا أنها لديها العديد من المواهب وأفقتها أمها وبالفعل سافرا معا في عام 1910 طافت بديعة شوارع القاهرة بحثا عن أبن بلدتها جورج أبيض وذهبت إيه في مسرحه وأصبحت نجمة فرقة حيث صعد نجمها كصاروخ في سبتمبر عام 1924 تزوج الفنان نجيب الريحاني من الراقصة بديعة مصابني بكنسية السرايا وبعد الزواج سافر العاشقان لتقديم عروض فرقتهما في أمريكا الجنوبية لكن السعادة لم تدوم بينهما فالريحاني كان مسرفا لأقصي حد وبديعة أقتصادية هي سيدة أعمال وهو فيليسوف هي تعشق الأسرة وهو يحب الإنطلاق مما دفع بديعة لتبني طفلة أسمتها جوليت وأعطاها الريحاني أسمه لكن ظلت الخلافات بينهما وحاول الريحاني أرضائها بشتي الطرق في النهاية لجا الريحاني للكنسية بالقاهرة التي رفضت الطلاق لأن المذهب الكاثوليكي لا يسمح بالطلاق فأتفق الزوجان على أستمرار الزواج ولكن أشترطت بديعة الأنفصال الجسدي وقبل الريحاني شرطها .تركت بديعة فرقة نجيب الريحاني وقررت تأسيس صالتها وفرقتها المسرحية في شارع عماد الدين التي أكتشفت من خلالها العديد من النجوم منهم أسمهان، فريد الأطرش، محمد فوزي، إسماعيل يسن، فتحية محمود، سامية جمال، تحية كاريوكا، هاجر حمدي، ببا عز الدين، محمود شكوكو حتي الموسيقار محمد عبد الوهاب عمل في صالتها وكان يقدم حفلات غنائية مع نهاية الحرب العالمية الثانية رحل رواد مسرح بديعة من الأنجليز وحلفائهم عائدين إلى بلادهم حاولت بديعة أستعادة مجدها الإ أن كا من أكتشفتهم كانوا قد رحلوا إلى مجال السينما وأصبحوا نجوم .بدأت مصلحة الضرائب تلاحقها وتطالبها بضرائب باهظة حيث بلعت قيمة الضرائب التي قدرت بمبلغ 47 الف جنية مصري فقامت بجمع أموالها ومجوهراتها وقررت الهرب خارج مصر إلى لبنان تنكرت في زي راهبة وقامت بالإتفاق مع طيار إنجليزي كانت تعرفه من خلال تردده على مسرحها على أن يهربها خارج مصر وأتفقت معه على الموعد في مطار روض الفرج وطارت إلى لبنان وأستقرت في مدينة شتورة في عام 1949 لم تعود بديعة للفن مرة أخري وقامت بإفتتاح محل لبيع الألبان والأجبان وظلت تبيع في متجرها لمدة 24 عاما حتي رحلت ملكة الفن والليل عن عالمنا في 23 يوليو عام 1974 عن عمر ناهز ال 86 عاما فقيرة معدمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى