الأدب والشعر

قناص الأهداف و بشارة النصر

قناص الأهداف و بشارة النصر

قناص الأهداف و بشارة النصر

 

بقلم… محمد ابراهيم الشقيفي
ابدأ لم يكن النجاح الذي يلازم ظل صاحبه، وليد محض الصدفة، بل حتماً يأت الفوز بعد المشي دهراً ، ولو تألم الحلم فوق الشوك ، كأن اليقين، يتعرض للإصابة لكي يبلغ المراد ،إلا أن صانع الهدف ، يأبى شعور الانهزام.
 ولو حالف النجم بعد طول الصبر، حظا من الشهرة ، إلا أن صدف الأقدار ، هى بداية السعي ، لاستغلال تلك النعمة، التي وضعها الله موهبة تجاوزت الطموح، لإشباع رضاء النفس .
والحياة الإجتماعية والأسرية بكل تفاصيلها ، استطاعت أن تشكل، نجماً يحذوا على خطا العمالقة، فى درب الرياضية الدولية .
و بادى ذى بدء ، فإن مصر المحروسة شكل الإنتماء إليها ، فى عقيدة الأسرة المصرية، شرف الولاء والوطنية ، بعدما أنجبت عقيدتها إحدى نجوم كرة اليد ، إنه و بلا فخر الكابتن/علي زين العابدين ، الشاب الصاعد الذي يعد من أبرز محترفي الجيل الحالي ، والملقب (بقناص الأهداف)بعد عناء الجهد المبذول ، ليصل هذا الفتي، إلى بناء لياقة بدنية ، تؤهله أن يكون ، لاعبا أساسياً له دور بارز الصورة ، فى تحقيق الفوز لمنتخب مصر .
إنها عائلة زين، الأم و الأب ، التي حقق أثمر كلاهما الطرح المميز، فى مجال القضاء والرياضة، رسالتي تحقيق العدل ، وسمو الأخلاق إلا أن المجال هنا ، ينفرد بالحديث ،عن الإنجازات العالمية، التي حققها النجم المصري ، لاعب الظهير الأيسر المحترف في أوروبا،و الملقب (بقناص الأهداف لكرة اليد).
ولكل سيرة نجم متألق، جذور وفروع يتسلق عليها الأمل ، لإحراز النجاح ، و كابتن (على زين) نجم منتخب مصر، لم يأتي على صعيد ثرى الرياضة المصرية من فراغ ، بل فى المقام الأول ، نال تشجيع الإخوة والزوجة و دعم الأبناء ، ومن ثم خاص الشاب المصري ، العديد من المباريات العربية، وهو مرتفع الحالة المزاجية والمعنوية ، وهو يمثل، صورة مصرية وعربية، فى نبل القيم والأخلاق ، وشارك محترفاً فى أروقة ، أندية ذات ثقل كروي ، مثل النجم الساحلي التونسي والجزيرة الإماراتي.
 إلا أن خطوات التغلب من قبل هذا المحترف المصري ، جاءت على غرار الأبطال ،بعدما استطاع تحقيق حلم النصر الكروي ، لمدة ثلاثة دورات أولمبية متتالية، ورفع علم الفور بكأس الأمم الأفريقية، و لا سيما زاع سيطه الرياضي ، بعد نقطة التحول إلى الاحتراف الخارجي.
ولكل نجم مسيرة حاشدة بالبطولات ، حتي يتوج بطلا، أو تسطر حروف إسم عائلته ، بمداد زعفراني ، بين سطور التاريخ ، ومن أبرز المحطات الإحترافية، التي بزغ فيها القناص المصري، صعوده إلى قمة المجد ، داخل دائرة الضوء ،بنادى برشلونة الإسباني، فأشار الإبهام الكروي للاحتفاء بهذا النجم، ربما بعد تحقيق الفوز، بلقب دوري أبطال أوروبا.
حالة استثنائية فى الملف الكروي ، والتي يجب أن يشار إليها بالبنان ، بعد تجاوز لاعب الأهلي و ماقبل الاحتراف الأوربي، مرحلة التصدي للأحلام ، والتعامل مع واقع التطبيق العملي ، لمدة ثلاثة مواسم بنادي (دينامو بوخارست الروماني)، لم نكن فى حالة عراك ، أو سجال لابرز مواطن القدرة على العطاء ، بل نحن فى حراك الشارع الرياضي المصري ، الذي يسلط غالبية القول ، وأغلب التصفيق الحاد ، لأبطال كرة القدم قط ، لكن الساحة الرياضية الدولية ، مليئة بالحيوية والنشاط فى كافة المجالات.
وعوداً إلى قناص الأهداف واللاعب السابق فى الدورى الفرنسي، الكابتن المصري (علي زين ) المحترف بجدارة على الصعيد الأوروبي ، والذي ابلي بلاء حسنا في نادي (فيزبريم المجري).
وأخيرا وليس آخرا ، فقد انضم هذا النجم للفريق المصري في صيف 2025، ليصبح أحد عتاولة إحراز الأهداف لكرة اليد. بعدما قائد ذاك الفريق الوطني ، لتحقيق أول إنتصار عربي في بطولة كأس العالم 2023.
كل الدعم الأدبي، للنجم المصري ، صاحب التاج المرصع بالفوز ، قناص الأهداف لكرة اليد على زين العابدين ، المحترف بدولة المجر ، ليكن اللاعب المصري سفيراً للأخلاق، يحمل فوق جبينه علم يرفرف ، و ينطق بصوت جهور أجش، وهو ينظر إلينا قائلاً ، وهو منتصر تحيا مصر.
الكاتب/محمد ابراهيم
الشقيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى