حكايتها حكاية
الأديبة والكاتبة الصحفية حنان فاروق العجمي
أرق من ورق الشجر الغرقان بالندى
أرق من ليلة هادية بالمطر تتوضا
صدق الروح صدق مشاعر صافية
من غير مصالح وبشكل واضح
فيها وليها تتاخِد
أسهل مما تتصور وأصعب مما تقدر
نور ياخدك لبعيد وقت الفجر
تسجد وتصلي فتهدا
ابتسامة بريئة فترضا
وإن شوفت نفسك عليها
تحاربك حرب إبادة
فتندم لما تسيبك ومفيش ليها إعادة
تتخبَّط ويتعب غرورك
تنده لَمَّة حواليك يساندوك
تصغر ف عنيها كتير
ناسي إنها شافت ضعفك
بيها قوِيت فبِعت
وبِعدِت المسافات ف ثانية
أو يمكن من زمان وماكانتش دارية
ما تغضبش عشان تفهم المعنى
حرف حرف يتحفظ ويتغَنَّى
هي كانت خيانة ف وقت عايشة مش قلقانة!
وقال إنها غيرانة!
هي ف دوامة وقال إنها عيانة!
فاقدة الثقة وجنانها معَذِّبَك!
وضحكت عليك وخدَعِتَك!
ازاي ضعيفة ومُفترية؟
يعني اتنين ف نفس الشخصية!
يعني لا اتْحمِّلت ولا شالت!
صرخت وبأعلى صوتها اتمادت!
كل ده وانت عامل اللي عليك وساكت!
مفيش ذنب عليك وما عُدت قادر!
قامت قيامتك واتعرفِت حكايتك
وفوق السحاب طلعِت وبانِت
رغم كلامك عنها شريرة واتغابت
وانت ياللي الإيمان اتلَبِّسك وبقيت عابد
فين راح ضميرك؟
فين زُهدَك واللي منَّك اتَّاخد!
فضايح وبإيدك نار اتقادت
المرض ليك جابت
ففتَحت بيت على أنقاضها ودابِت
بكل جرأة ودم بارد
ولما هي ولا حاجة وانت عملتها
والقيمة لَبِّستها وبالماس غَرَّقتَها
صبِرت ليه وازاي ع اللي ضاع م العُمر؟
فجأة صحِيت فوقت لقيتها كاشفة الطرحة!
بتضحك عليك وف عنيها الفرحة!
فَجَرِت واتجَنِّنِت وعلى راسك طَبِّلِت!
هو الكلام على مين؟
جرحَها والعيب عندها!
ومش انت اللي طَعَنتَها!
والثقة جايبها منين؟
ضغطة زرار لَفِّت ولغيتك
داري خيبتك اللي اتشافت
واللي انت رميتُه جَمَّعِتُه
والأميرة النايمة قامت
وجواهرها بتعَبها لَمَّعِت
فظهرِت وع العرش اترَبَّعِت
وسيرتها اتحكى فيها وعليها
واتشاف فيك الانكسار
فدريتُه بطبل وزمر
بدلة وفرح وبداية مشوار
واردم ع القديم حقيقي بهرتنا انبهار
مبروك عليك وعليهم
نحمد الله خلَّصنا وصابهم بالمرار
الساحرة بتحضَّر أعمالها رايحة
وريحتكوا من زمان يا أغبيا فايحة
صح محدش قادر عليها
أصلها للسما رافعة إديها
بنفسها بتكشفلكوا السر
واثقة إن معاها حماية
وفي السِّحر حكايتها حكاية
زر الذهاب إلى الأعلى