أيوا إنتي العيد
شاعر الغلابة سامح هريدي
أيوا إنتي العيد
و العيد من غيرك
مش ممكن راح يبقى سعيد
ده كفاية صباح الخير منك
و كفاية الضحكة اللي ف نينك
و كفاية وجودك يا الفرحه
إللي بتدخل ف قلوب الناس
من غير مواعيد
أيوا إنتي العيد
و بشوفك ف وشوش الأطفال
و ف كل البلالين الطايرة
ف السما ألوان
و ف ضحكة قلب الغلبان
لما بيمسك كيس اللحمة
من بعد غياب
و ف رجعة متغرب مشتاق
من بعد سنين توهه و حرمان
أيوا إنتي العيد
و ليالي زمان
اللمه ف حضن كبير الدار
أبو روح بتجمع شرق و غرب
أبو دعوة تملي تفك الكرب
أبو أطيب قلب
يشبهالك جدا ف التفاصيل
إللي بيتحمل ويكمل
و يشيل علي كتفه
و ما يكلّيش
يصبر علي وجعه
و ما يملش
و يأكد إن الصبر له جبر
و العسر ولا يمكن هايطول
أنا أول مرة أشوف العيد
قاعد ويايا بيتكلم
و يفضفض علشان أتعلم
و أتعرف أزاي بيضحي
علشان الكل يكون مبسوط
مش سامع صوت
غير همسك و إنتي بتدعيلي
ولا شايف غير صورتك أصلاً
فى غروب الحزن إللي معشش
ف قلوب الخلق
و شروق الفرح ف أيامهم
ده وجودك بيعلي مقامهم
أيوا إنتي مُلخص أحلامهم
أصل إنتي العيد
و عيدية بتسعد و بتدخل بالبجهة
و تكمل بخروجه
بترد الروح علي شط النيل
طب دا إنتي كلامك مواويل
و أغاني بتسكن ف الروح
طب دا إنتي من الأخر بلسم
بيطيَّب أصلا أي جروح
غيَّة و بتلم حمام ملهوف
يرتاح م الغربة ف حضن أمان
إنتي العنوان
للراحه و للفرحة و للحب
أيوا إنتي القلب إللي تملي
بيساع أوجاعي و أحزاني
إنتي كياني
و إنتي مكاني
و إنتي إللي معاكي بكون إنسان
و بشوف العيد جاي ف عيونك
يضحك و يغني و بيوزع
أفراح ع الخلق ف كل مكان
زر الذهاب إلى الأعلى