(التنمر فى المدارس)
بقلم دكتورة إيمان يحيى – إستشارى نفسى إكلينيكى.
“يعد التنمر من أخطر القضايا التى تواجه بعض الأفراد فى المجتمع فى العصر الحالى، حيث إنتشرت كثيرا قضية التنمر وأصبحت من القضايا الشائكة التى نحاول كثيرا مواجهتها، حيث قد نجد الطالب يتنمر على زميله بحجة (الهزار) ، أو يتنمر المعلم على تلاميذه أو الطلاب نحو معلمهم أو الأبناء نحو والديهم وغيرها الكثير من صور التنمر، فما هو التنمر؟
التنمر ببساطة هو السخرية أو (التريقة) على شخص أخر أو التعدى على الأخر بأى صورة سواء لفظية أو بدنية أو أى شكل من أشكال الإهانات .
ولقد زادت فى الفترة الأخيرة قضية التنمر المدرسى من إهانة الطلاب لمعلمهم مما يؤثر سلبيا على صورة المعلم وهيبته التعليمية، أو قد نجد تنمر المعلم نحو التلاميذ مما يؤثر سلبيا على الطفل الضعيف ويجعله يكره التعليم ويفقد الثقة بنفسه وبمن حوله .
كيف يمكن مواجهة التنمر المدرسى؟
١- إنتقى لطفلك مدرسة جيدة وآمنة، وإسأل عنها كثيرا قبل إلحاق طفلك بها .
٢- إن وجدت طفلك متغيرا لا تتجاهله بل إبحث عن ما يضايقه حتى تكتشفه وقم بحل مشاكل طفلك وكن سندا له ولا تقسو عليه أو تهمله.
٣- تابع إبنك أو إبنتك فى المدرسة وتابع أصدقائهم دون مراقبة مباشرة حتى لا تفقد ثقتهم بك.
٤- إن لم تستطع تغيير طلاب متنمرين فعلم إبنك فن الدفاع عن نفسه دون أن يؤذى أو يتأذى.
٥- علم أبناءك الصمود فى مواجهة ما يقابلهم من تنمر ، وأن لا يشغلون أذهانهم وأنفسهم بأراء الأخرين فيهم حتى لا يشعرون بالضيق.
٦- علم أبناءك أن لا يقومون بالتنمر على أحد .
٧- يمكن إشغال الأطفال بأنشطة ذهنية ورياضية وفنية تبعدهم عن التنمر ومشاكله.
حفظ الله جميع الأطفال من كل مكروه وسوء. “.
زر الذهاب إلى الأعلى