أهلي عماد النحاس بروح الفانلة الحمراء
كتب شريف منصور
أهداف رائعة، أداء لا يُصدَّق، وثقة نادرة في كل لمسة… مدرب مؤقت جاء في صمت، وانتقل إلى أداء يخطف القلوب والأنظار، ويصنع الفارق في مباريات حاسمة.
أما الأهلي؟ في آخر ثلاث جولات، مع “العمدة”، بات فريقًا لا يمكن التنبؤ به… مرونة تكتيكية مرعبة، تحركات سريعة، ولاعبون يتبادلون مواقعهم كأنهم بين يدي ساحر.
9 نقاط من ثلاث انتصارات متتالية، 12 هدفًا من أداء جماعي.
وسام، الذي تحوّل إلى الهداف مرة أخرى، وأمام عاشور، الذي يصنع ويُسجل من كل زاوية، وطاهر النجم الذي يلعب بالأناقة الفرنسية، يراوغ، يهدد، ويقلب الموازين.
ورغم أن خصمهم كان مرعبًا في أول ربع ساعة من اللقاء وسجّل هدفًا، إلا أن الأهلي، بقيادة عمرو السولية وروح الفريق، تمكّن من تقديم أداء مرعب بعد صدمة البداية.
عماد النحاس، في لقطة فارقة بعد دقيقتين من هدف المصري، لاحظ التراخي من لاعبي الأهلي، فقام بإشراك اللاعبين البدلاء في التسخين، ووجّه رسالة واضحة للاعبين في الملعب: من يتراخى سيتم تغييره خلال الشوط.
لقطة فارقة في أداء الفريق.
هل سيتوَّج الأهلي باللقب الأغلى، والمنصف للمدربين المحليين، أم تبقى الإثارة حاضرة حتى الجولة الأخيرة؟
في كل بطولة كبرى، هناك رجل يصنع الفارق…
وفي الأهلي، هي روح التيشيرت الأحمر، ومدرب اسمه عماد النحاس.
زر الذهاب إلى الأعلى