أخبار
أسامة الغزالى حرب يدعو إلى عودة لقب باشا والشعب يرد
أسامة الغزالى حرب يدعو إلى عودة لقب باشا والشعب يرد

أسامة الغزالى حرب يدعو إلى عودة لقب باشا والشعب يرد
كتبت هويدا الصادق
آثار مطلب السياسى المصرى أسامة الغزالى حرب فى الساعات القليلة الماضية الكثير من الردود والتى يغلب عليها الرفض التام لهذا المقترح فقد استهجن الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس مجلسي إدارة وتحرير «البوابة» مطلب ” حرب ” بعودة الرتب المدنية «بك، باشا» مرة أخرى.
وقال عبد الرحيم علي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «إلى أسامة الغزالي حرب ومن على شاكلته.. لن يحدث ما تفكر فيه انت وأسيادك ما دام فينا قلب ينبض.. وما دام هؤلاء الباشوات الحقيقيين يسكنون قلوبنا.. ويا أفندم ناديهم انت.. يا باشا ويا بيه.. مش لازم الشعب كله يناديهم بالألقاب دي بقانون يسن».
ولإبراز رمزية التضحية الحقيقية، أرفق عبد الرحيم علي منشوره صورة الشهيد أحمد المنسي، أحد أبطال القوات المسلحة، والشهيد محمد مبروك، ضابط الأمن الوطني، في إشارة إلى من وصفهم بـ”الباشوات الحقيقيين” الذين دفعوا أرواحهم ثمنًا لما نعيشه اليوم من أمن وأمان وحرية، مؤكدًا أن التكريم الحقيقي هو في العطاء والتضحية، وليس في الألقاب.
دعا أسامة الغزالي حرب، إلى إعادة إحياء الألقاب المدنية في مصر، وعلى رأسها لقب «الباشا»، لكن بصيغة جديدة تتماشى مع متغيرات الواقعين الاقتصادي والاجتماعي. جاء هذا الطرح في مقال له اقترح فيه منح ألقاب تشريفية مقابل مساهمات مالية كبيرة يقدمها الأثرياء لصالح الدولة.
وزعم الغزالي حرب أن قرار إلغاء الألقاب منذ أكثر من 70 عامًا حرم المجتمع من وسيلة فعالة لتكريم الشخصيات العامة ذات الإنجازات الرفيعة في مجالات كالثقافة والصناعة والزراعة، واقترح عودة منظمة لهذه الألقاب، من خلال إنشاء هيئة متخصصة تتولى الترشيحات ثم تُعرض على البرلمان للموافقة.
ويعتبر إلغاء الألقاب من أهم إنجازات ثورة يوليو عام 1952 التي كانت تمثل أساسا عنصريا ضد جموع الشعب المصري، وفي الـ30 من يوليو عام 1952، صدر قرار من مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء، بإلغاء الألقاب والرتب المدنية بكافة أشكالها، وتساوى جميع المصريين.
بينما رفض محمود بدر، عضو مجلس النواب،مقترح عودة «الباشوية»: الطربوش ، مؤكدًا أن المقترح يتعارض صراحة مع الدستور المصري. وقال بدر، في تصريحات صحفية، إن الغزالي حرب دعا لمنح هذه الألقاب لمن قدموا خدمات جليلة للوطن في مجالات مختلفة، على طريقة لقب “سير” في بريطانيا، رغم أن مصر لديها بالفعل منظومة تكريم رسمية مثل قلادة النيل ووسامي العلوم والفنون، وغيرها من الأوسمة التي تُمنح لأصحاب الإنجازات في الأدب والاقتصاد والطب وسائر المجالات.






