سيدات مبدعات

فيها حاجة حلوة

فيها حاجة حلوة

فيها حاجة حلوة

 

بقلم الكاتبة/حنان فاروق العجمي
بين جنبات هذا الوطن تنبُتُ بذورًا لنماذج مصرية مُشَرِّفة هي فخرٌ أرض الكنانة، منبع الحضارات وموطء الأنبياء، ودُرَّة الشرق.
“فيها حاجة حلوة” “فيها نيَّة صافية”
يتجذر فيها براعم تتفتح لتُنير العالم، وتُدهش الألباب، وجدير بالذكر هذا البرعم النامي بمحافظة كفر الشيخ ابنة مدينة البُرلس الطفلة الموهوبة بالفطرة “ميار محمد عثمان” والفائزة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في الموسم العاشر عام ٢٠٢٦
تلك المعجزة التي تسير على خطى ثابتة تتجه بكل قوة وتصميم وإرادة نحو مستقبل أفضل لتُثبت أن أبناء، وشباب مصر هم بُناة الغد، ولبنة صلبة تتكئ عليها مصرنا الحبيبة لا يعرفون الاستسلام، أو اليأس يعملون في صمت بعزيمة جيوش لا تعرف الهزيمة، بناء مؤسسي ضخم تحت إشراف أساتذة، وقادة أكفاء، يرأسهم قيادة حكيمة لها رؤية مستقبلية، وخطة مُحكمة تُنفِّذها ببراعة لا مثيل لها لتظل مصر مثلًا يُحتَذى به على مر العصور.
البطلة ميار هي ناتج لجُهدٍ كبير أثمر عن عقلية راجحة تلك الطفلة ذات الأحد عشر عامًا التي تملك عقلًا يُضاهي بل يتفوق على عقول كُتَّاب، وأُدباء كبار استطاعت الفوز بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي بالمسابقة التي أقيمت في دُبَي وتم تكريمها في محفل هائل وسط منافسيها من الطلاب الموهوبين من جميع الدول وبحضور الشيخ
“محمد بن راشد آل مكتوم”
طفلة صغيرة استطاعت إدهاش العالم العربي كله بشغفها للقراءة ومساعدة أساتذتها ووالدتها الفاضلة مُعلِّمة اللغة العربية التي وجدت في ابنتها بذرة يمكنها أن تنضج وتُثمر فقامت بدعمها، وتنمية موهبة القراءة لديها لتُصبح ما هي عليه الآن، وتفوز بهذا اللقب المُشَرِّف، وتُتَوَّج وترفع اسم مصر عاليًا في الوطن العربي ليشهد أن مصر ولَّادة للعلماء، والعباقرة،ومتفوقة في كافة المجالات العلمية، والعملية كما شاهدنا جميعا مجموعة من الشباب هم فخر مصر في منتدى مصر لعام ٢٠٢٦ على كافة المستويات التكنولوجية والعلمية والرياضية،
فنجد بكل شبر من أرضها علمًا يرفعه نموذج يتحلى بالعلم، ويتَسَلَّح بالخُلق.
مصر تُنجب كل يوم “نجيب محفوظ” وعالم مثل “زويل”، وطبيب بارع مثل “مجدي يعقوب”، وأديب للأدب العربي مثل “طه حسين”، ومليون شاعر للنيل مثل “حافظ إبراهيم”، وأميرًا للشعراء مثل الشاعر الكبير “أحمد شوقي”، والعديد من نماذج القوة الناعمة لمصر، ودرع مصر الحامي من العلماء والأطباء، والأدباء، في جميع مناحي الحياة هدفهم مواكبة نهج الدول المتقدمة، وإفادة وطنهم، والمنافسة العالمية، والتقدم للأمام.
وقد تم الاحتفاء بمجموعة من الشباب المصري الذي يملك قدرات علمية كبيرة مثل الطالبة لُجَين فرج، وساجد شعبان لحصولهما على المركز الأول في مسابقة Robot Challenge العالمية بالصين
كما حصلت “سلمى اشرف” على المركز الثاني والجائزة الكبرى بمعرض ISEF بمجال الروبوتات
وتفوقت المهندسة “بسمة الحسيني” في مجال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مختبر للبحث في أسبانيا ومشاركتها في برنامج Google Summer Of Code العالمي عامي ٢٠٢٤، ٢٠٢٥
كما حقق “مارتيروس مينا” ميدالية ذهبية في مسابقة البرمجة الدولية لغة بايثون
وفي مجال القراءة، والعمارة حقق “محمد الأمير زكريا” المركز الأول في تحدي القراءة العربي
والمهندسة “إنجي عبد السلام” حصلت على المركز الأول في جائزةTamayouz Excellence Award للعمارة.
وفي مجال الرياضة البطلة “فريدة محمد أحمد” بطلة العالم كبار في الكوميتيه
“أحمد الجندي” الخماسي الحديث في أولمبياد باريس، كما تم تكريم ممثلي فريق «حلم»، الذي توج بكأس بطولة Genuine Cup العالمية لكرة القدم الدامجة في الولايات المتحدة الأمريكية، في منافسات شهدت مشاركة فرق من 53 دولة.
رسالة تقدير واحترام لكل شاب اختار طريق العلم لتحقيق إنجاز عظيم يُخلِّده التاريخ باسمه، رسالة امتنان لكل مُبدع حَوَّل حلمه إلى واقع ملموس، وأصبح علامة فارقة في جيله
رسالة تقدير وحب واحترام إلى قيادة حكيمة تتمثل في “سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي”
لتكريمه، ودعمه المستمر للموهوبين، والمبدعين
الذين هم ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الابتكار، وصناعة المستقبل.
تحية إلى كل فتاة، وشاب سعى، واجتهد ليتميز
وتُفتح أمامه دروب الصعود إلى القمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى