منوعات

انت متخيل أن في زوج وزوجته أكلوا أكتر من 100 طفل؟

انت متخيل أن في زوج وزوجته أكلوا أكتر من 100 طفل؟

انت متخيل أن في زوج وزوجته أكلوا أكتر من 100 طفل؟

متابعة أ شيماء عراقي
حكايتنا بتبدأ سنة 1915 أثناء الحرب العالمية الأولى
ما بين العثمانيين والبريطانيين، والحرب دي كانت في العراق. وطبعًا حرب زي كدا كان فيها قلة في الطعام والشراب، وقلة في المحاصيل، ومش بس كدا، دا كمان كان في أمراض بتنتشر، ودا كان بيأثر في المواشي والتربة والأرض الزراعية.
الأهم إن كان في راجل اسمه عبود وزوجته خجاوة. عبود هو في الأصل طباخ وعنده مطعم، لكن طبعًا لما حصلت الحرب والأزمة في الأكل، قفل المطعم، وكل الناس كانت مش عارفة تجيب الأكل منين. لكن زوجته خجاوة قعدت مع نفسها وفكرت إزاي يجيبوا لحمة وأكل، وجت فكرة في دماغها إنهم ياكلوا لحم حيوانات، يعني زي الكلاب والقطط. هنا عبود وافق من غير تفكير، وفعلاً حصل كدا.
لكن مع الأيام الحيوانات قلت، ومش عارفين يجيبوا منين تاني لحوم. وكالعادة خجاوة قعدت مع نفسها وفضلت تفكر، وجت في بالها فكرة أقل كلمة تتقال عنها إنها شيطانية، وهي إنهم ياكلوا لحوم بشرية. وعبود وافق، وراح قالها إن في ست جارتهم كبيرة في السن، وراح قالها إن خجاوة تروح عند بيت الست دي وتخبط على الباب، وهي هتفتح ليها، وبعد كدا عبود هيتهجم عليها ويخلص عليها ويقطعها، ودا فعلًا اللي حصل. لكن لما أكلوا وشبعوا، معجبهمش طعم الست الكبيرة، كان لحمها طعمه وحش ودسم جدًا. راحت الشيطانة خجاوة فكرت بفكرة تانية، وهي إنهم يخطفوا الأطفال، لأن لحمهم جميل ومش دسم. وكالعادة حصل كدا، وهقولك إزاي.
بص يا صديقي، عبود وخجاوة عندهم بنتهم الوحيدة، والبنت دي عارفة كل الأطفال اللي في المنطقة، وبيحبوها جدًا. وطبعًا أبوها وأمها قالوا ليها إنها تروح للأطفال اللي بيلعبوا معاها وتجذبهم لمكان البيت، وبعد كدا عبود وخجاوة يعملوا زي ما عملوا في الست الكبيرة، لدرجة إن كل الأطفال اللي في المنطقة كانوا عمالين يختفوا بشكل كبير جدًا، ومحدش فاهم إيه السبب. لدرجة إن كمان عبود رجع وفتح المحل بتاعه، وكل الناس بتروح تاكل من عنده.
لكن طبعًا إنت هتقولي: طب فين بيحطوا العظام والجماجم؟ هقولك برضو، كانوا بيدفنوها داخل أرضية البيت عندهم. لكن في يوم من الأيام يشاء ربك إن كل حاجة تنكشف، والسر دا يظهر. إن في واحد كان من الزوار، بيبقى بياكل من محل عبود، وهو بياكل ومنسجم جدًا، فجأة لاحظ إن في عظمة شكلها غريب، لكن لما ركز فيها أكتر عرف إن دي عظمة بشرية. راح قام من الترابيزة بكل هدوء واتحرك لأقرب مركز شرطة، وراح بلغ عن كل اللي حصل.
فورًا الشرطة اتحركت للمطعم والبيت بتاع عبود وخجاوة، التفتيش لاحظوا هياكل عظمية وجماجم داخل البيت، وتم الحكم على عبود وخجاوة بالإعدام شنقًا في مكان عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى