“لحن العيون” بقلم … المستشار/محمود محمد توفيق
لكِ الهوى والعينُ فيكِ تُسافرُ.
والشوقُ في قَلبي إليكِ يُجَاهِرُ.
يا نغَمَةً عَزَفَت فؤادي مرَّةً.
فَاسْتَحْكَمَت، والنبضُ فيها شاعِرُ.
نورُكِ البدرُ الَّذْيِ أهوى سَنَاهُ.
إن غِبتِ عَنِي، فالظَلامُ مُخَاطرُ.
آَهٍ على همسِ الجمالِ بوجهِكِ.
سِحرٌ، وقلبي بالهوى مُغامِرُ.
بكل الحُسنِ قد جاءت لِـينْا وفي عَينِيهَا سحرٌ يُحْيِنَا.
كأنّ النور في خَدّيْـــهَا يَسْرِي ويَنسجُ في الدُجىَ لَحناً حَنِينَا.
تُضِيءُ الدرب إن مرّت هُدوءَاً وتَسقِيني من الأمل اليَقِينَا.
إذا ما ضَحِكَت، إنّكَشَفَ الظلامُ وصارَ الكونُ
بالبَسَمَات زِينَا.
زر الذهاب إلى الأعلى