أوعدَك “بالعامية”
بقلم الكاتبة والشاعرة
حنان فاروق العجمي
أوعدَك وعد حُر
ووعد الحُر دين عليه
هتشوف خيالي تنبهِر
وهيقولوا يستاهل إللي جرى ليه
وهتفضل تفتكِر
ومش هينسوا اتفو عليه
دي إللي خَلِّتُه اتْنتَر
واحمَرِّت يا عيني عنيه
الله عليها
يسلم لسانها
وتتباس إديها
لولاها ما اتشَهَر
ولا اتشاوِر عليه
زَفِّة عرايس زفُّوها
والتَّاج لَبِّسوها
وبالسَّلام حيُّوها
باركولها نَجِت من إديه
إحساسُه إنُّه راجل زاد ماشالله عليه !
أوعدَك إنك تتشاف
منزوع الدَّسَم
ويتفقد فيك العَشَم
وبِلقب نَدل تتوَشَم
وتُقع م النظر
ولا حد يسمِّي عليه
سيد الرجال الشَّوَّاف
باع العِشرة ببلاش
عَرَّى ناسُه وف العفن باش
وقال واقف لي بين الكباش
ولأهلُه عمل الحَظر !
سيد إللي شبهُه اشترى لحاف !
ما هُو لازم يِدْفا بوضع جديد !
يدبح ويسيل الدم ويعمل عيد
أبو وضع حسَّاس أذاه بيزيد
فَقَد الإحساس وظُلمُه شديد
وِلادُه قَلَعْهُم !
بكل قوة عَنُّه بَعَدهُم !
للمجهول سابهُم !
عَرَض للبيع الضمير !
ف المزاد لقى الشاري
والوضع أصبح ضاري
واللحم اتاكل نَيْ
ولا ذرة رحمة ف قلوبهم
ولا شفقة على خوفهم
وأخد نَفَسْ م الَّلي
وقالوا انسى مَتفكَّرش
ولحياتك مَتعَطَّلش
وعنهم متسألش
ف ثانية غَيَّر سيرُه
وفيهم استَخسَر خيرُه
عن الأُبُوَّة ميعرفش
باع الشِّيلَة على بعضها مَندِمش
حتى الخِلْقَة غَيَّرها
والشِّيبة بالحُمرَة صبغها
خربها وجاب دُرفْها
وشكلُه العام بقى يِكسِف
جنب الحيط تتركن الأصيلة
ما هِي اتخَلَقِت لشيل الهم
تتبَدِّل بالفالصو والعِيرَة
وعلى سيرتها الخلايق تِتْلَم
عشان يعيش ابن أُمُّه الحيلة
بلا عيال بلا غَم
بالأمر تسيب المكان
من كُتْر الحقد والغيرة
وتمشي الحياة لقُدَّام
وتشيل وترَبِّي بنت الكِرام
وثمرة شقاها وتعبها تبان
حاجة تشَرَّف مَلْوْ العين
أصل المؤمن لا يُضام
ولحمُه ودَمُّه إللي اترَمَى
ما يطيقوا سماع اسمُه ويطيقوا العَمَى
أوعدَك هتِتْرَحَّم ع اللي فات
وتقول يا ريت إللي جرى ما كان
حتى لو بِعدِت المسافات
هتعيش بجُرمَك قلقان
مرعوب من كل الأسامي
لأسامينا وسطُهم تبان
الذنب هيخُنُق رقبتك
ويصيبك بسببنا الجنان
مش احنا اللي نبكي
على دلدول بوْدان
ندفِنُه حي
وحقنا نعرف ناخ
دُه
زي ما قال الحَنَّان المَنَّان
ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
احفظها آية في القرآن
زر الذهاب إلى الأعلى