الأدب والشعر

سفيرة المواطنة بقلم محمد ابراهيم الشقيفى

سفيرة المواطنة بقلم محمد ابراهيم الشقيفى

سفيرة المواطنة بقلم محمد ابراهيم الشقيفى

 قد يظن البعض أننا أمام سرد نبذة تعريفية عن رحلة عطاء المهندسة أميره واصف لكن الأمر مختلف بالقدر الذي يشكل فى وجدان القلم أنه يوثق لقطات رتيبة تكتب على شكل دوائر تشبه هالة الطيف. بادىء ذى بدء استهل النبذة التعريفية بحلقات محكمة قبل أن يخط اليراع بمداد يوصف مسيرة حاشدة في المحافل تحكي كفاح الأستاذة الدكتوره أميره واصف رئيس لجنة المواطنة باتحاد القبائل العربية المهندسة (بشركة مطاحن شمال القاهرة ) ، التي تمثل على الصعيد المصري حالة إستثنائية كصاحبة وجدان يتألم لأجل نصرة قضايا المرأة ، ولا سيما تصنق كمحاربة من خلال دورها الإجتماعي (أمينة المرأة في شركات الصناعات الغذائية) لكي تسموا برسالة المرأة الحقيقة فوق شبهات النقاش ،وضعت النقاط القاطنة فى زوايا الفكر ، فوق الحرف حتى تمضي الكلمة فى مسار القول الصحيح، تملك المهندسة أميره واصف اميره الصقر حينما تنتهج التعبيرات غير الثورية لمواجهة تيارات التطرف الفكري، تحاول سد رمق الأفواه و فجوة الثأر المفتعل ربما حرص السيدة/ أميره واصف (رئيس العلاقات العامة بالمجمع الخمسيني للأقباط الانجليين بمصر ) أى تكميم فوهة شرر الجهل المستفحل ، فى عقول من يحرض أبناء الوطن ، على إشعال نيران فى جسد الوحدة المتوارثة بين الأجيال .
إمرأة تقبل التحدي ، من غير تحاليل على الواقع، تتصدر السيدة السوهاجية (أميره واصف) قائمة التوافقات القومية فى عدة مواطن ومواقع استراتيجية ، تشغل مقعداً لا بأس به على مائدة السياسة بحكومة وإرادة ، تلعب صائدة الدورات التدريبية في مجال (لجنة التحكيم العربية) دوراً حيوياً ، وحواريا في مجال العمل الحزبي تتقلد منصب (نائب رئيس المحليات حزب مستقبل وطن) ، ولكن رغم قبولها التحديات تقف وراء الأمل بكل ثبات ، تظهر محاولاتها المستميتة بنظم الكلمات ، إحدى علامات القوة ، والبعض ينظر إلى مصر فى غيرة وحقد ، يحاول إثارة زوبعة قاحلة، تشبه تغريدة باطنها الخلل ، تقف محاربة بدائرة الخلاف ، بين الأعراق المختلفة وأصحاب الأعراف، و تناضل سيدة الأعمال ، التي بدأت من الصفر رحلتها ، مباشرة بعد حصولها على (دبلوم التجارة) ،ثم بين كفاح ووصل ، تصبح ذات صقل إقتصادي فى مجال ( الاستيراد والتصدير)، إضافة إلى كونها عضو كتلة شباب وستات اد التحدي ، بكل عفوية لن يستطيع العقل إنكار الواقع وما تقوم به من جهد مبذول خاصة على صعيد المواطنة وهذا يظهر جلياً في لقاءها مع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد أحد عظماء رجال الإفتاء المصرية بل هو شارة قيادة وريادة فى المجتمع الديني على الصعيد العالمي جهد كبير لترسيخ مبادئ المواطنة مع إظهار المحبة بمقياس السلام وتبادل الرؤى فى موكب مهيب وكأنها تعطي دروساً مستفادة أن المؤسسات الدينية في أرض الكنانة تجمعها المحبة دون الحاجة إلى الالتفاف إلى الشعارات الغريبة التي تحاول غرس ما يخالف القيم والأعراف المصرية إنها رائدة العمل الوطني الشامل وسفيرة المواطنة في العالم العربي .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى