ترامب حققنا شللاً تاماً في إيران من ضرباتنا المتتالية
متابعة. نور حلمى
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن معطيات استخباراتية وعسكرية جديدة تتعلق بمستقبل النظام الإيراني بعد الضربات الجوية العنيفة التي نفذتها واشنطن وتل أبيب.
ترامب: “لدينا فكرة واضحة عن القيادة القادمة”
خلال مقابلة حصرية مع شبكة ABC News، أدلى الرئيس ترامب بسلسلة تصريحات نارية لخصت الموقف الأمريكي الحالي:
أكد مقتل عدد كبير من كبار القادة الإيرانيين جراء الغارات الأخيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترصد بدقة ملامح “القيادة الجديدة” التي ستخلف الهيكل الحالي.
وصف ترامب الهجوم بأنه ألحق ضرراً بالغاً أدى إلى شل حركة الدولة الإيرانية تماماً، معتبراً أن هذا هو الهدف الاستراتيجي الذي وُضع منذ اليوم الأول.
شدد على أن العمليات العسكرية ستستمر طالما رأت واشنطن وتل أبيب حاجة لذلك، مؤكداً تفاؤله التام بسير العمليات والتنسيق الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الميدان المشتعل: 500 هدف تحت مقصلة “سلاح الجو”
بينما كان ترامب يتحدث سياسياً، كان الواقع الميداني يترجم هذه التصريحات عبر أكبر هجوم جوي في تاريخ المنطقة:
القوة الجوية الضاربة: شاركت 200 طائرة مقاتلة في تدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الاستراتيجية.
بنك الأهداف: طالت الغارات 500 موقع حيوي، شملت منصات إطلاق الصواريخ البالستية ومراكز القيادة والسيطرة.
حرية الحركة: أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية منح سلاح الجو “يداً طلقاء” لتنفيذ موجات إضافية من الضربات في العمق.
رد الفعل الإيراني والمواجهة الإقليمية
رغم حديث واشنطن عن “الشلل”، إلا أن الساحة لا تزال تشهد تبادلاً عنيفاً للنيران؛ حيث تواصل طهران إطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، مما تسبب في تفعيل صفارات الإنذار مئات المرات داخل إسرائيل.
تصريحات ترامب حول “القيادة الجديدة” تلمح بوضوح إلى أن الهدف من العمليات تجاوز “الردع” إلى محاولة “تغيير الواقع السياسي” داخل طهران، عبر استهداف هرم السلطة والقيادات ا
لعسكرية العليا.
زر الذهاب إلى الأعلى