فن
سميحة سميح اتولدت .فى سنة 1916 في مدينة المنصورة
سميحة سميح اتولدت .فى سنة 1916 في مدينة المنصورة

سميحة سميح اتولدت .فى سنة 1916 في مدينة المنصورة
متابعة غاده المصري
اتولدت وحيدة أبوها وأمها واللى كانت أوامرها مجابة.. وعايشة فى دلع ما بعده دلع.. ماهى الوحيدة بقي..
سميحة درست فى مدارس أجنبية.. واتعلمت لغات .. ومع اللغات اتعلمت العزف على الكمان ورقص البالية.. ومن كتر ما أجادت رقص البالية كانت بتتمنى أنها تحترف وتبقى راقصة بالية قديرة.. لحد ما بدأت تتردد مع أبوها على السينما.. وقتها حبت السينما واتمنت اليوم يجي وتقف فيه على الشاشة قدام الجانات الكبار..
وفى يوم من الأيام يا سادة يا كرام.. راحت سميحة مع أبوها سميح تشوف فيلم “يحيا الحب” 1938 لمحمد عبدالوهاب والوجه الجديد وقتها ليلى مراد..
يومها محمد كريم مخرج الفيلم شافها ولفتت نظره .. ولما سألها “بتحبي السيما؟”.. قالت “أيوه يا أستاذ ونفسي أشتغل فيها”.. فكريم قرر إنه يديها فرصة فى فيلمه الجديد مع محمد عبدالوهاب..
روحت سميحة من السينما وهى فرحانة.. لكن بعد فترة ولما لقت إنه محدش بعت لها علشان الفيلم.. قالت “يبقى كلامه معايا كان فض مجالس”.. لحد ما جه يوم وكريم شد لها تلغراف بيقول فيه “احضرى فورا يا سميحة”..
حضرت سميحة إلى القاهرة فورا.. وبدأت البروفات على الإلقاء والوقوف قدام الكاميرا.. فى نفس الوقت اللي بدأت تنتشر فيه الإعلانات اللي بتكشف عن الوجه الجديد اللى هيقف قدام الأستاذ عبدالوهاب فى فيلمه الجديد “يوم سعيد” إنتاج 1940..
نجحت سميحة فى الفيلم وتصورت إن شركات الإنتاج هتجري وراها .. لكن اللي حصل إن محدش قالها انتي فين غير بعد كام شهر لما طلبها إبراهيم لاما لفيلم “صر*خة فى الليل” .. وبعده بسنتين عملت فيلم “العريس الخامس”.. وخلال تصوير الفيلم دخلت سميحة فى قصة حب مع مساعد المصور..
وبدأت تقول لكل اللي حواليها إنها هتشهر إسلامها وتتجوزه.. ولما رجعت المنصورة علشان تجهز للفرح.. اتق*تلت.. واتقال فى موتها روايتين.. الأولى إن اليه*ود عرفوا إنها هتغير ديانتها فقتلوها .. والرواية التانية بتقول إن جارها اللي كان بيحبها لما عرف إنها هتتجوز قرر إنه ينت*قم منها فق*تلها ..




