(الطبيعة والصحة النفسية)
بقلم دكتورة إيمان يحيى – إستشارى نفسى إكلينيكى.
“إن البيئة الخضراء والطبيعة الخلابة التى خلقها الله سبحانه وتعالى ليسخرها لنا هدية جميلة من الخالق للإنسان ، فما بها من زهور وورود جميلة وأشجار وبحار وحيوانات وطيور أبدع الله خلقها تعطى الفرد راحة نفسية وتكسبه قوة معنوية إيجابية من خلال التأمل فى إبداع صنع الخالق سبحانه وتعالى .
وكلما تأمل الإنسان بها يجد نفسه محبا للمزيد من النظر إليها والتمعن فيها وتذكر قدرة الله العظيم فى كل شئ.
ولكن قد نجد بعض الأفراد لا يهتمون بها ولا يشعرون بنعم الله العظيمة عليهم ولا يحافظون على جمال البيئة والطبيعة من حولهم وذلك يحدث مثلا بإلقائهم القمامة فى الطرقات وتخريب الزروع وقطف الزهور مما يشوه المنظر العام للطبيعة.
كما قد نجد بعض الأفراد يقتلون الحيوانات ويقومون بتعذيبهم بلا رحمة وهذا أيضا من معالم إهمال الطبيعة، لإن تلك الحيوانات قد تنقرض ويحدث إختلال فى التوازن البيئى الذى خلقه الله سبحانه وتعالى.
كما أن هناك بعض الأفراد يلقون المهملات فى النيل أو يغسلون أوانيهم وملابسهم وحيواناتهم به أو يستحمون فيه ، وهى كلها عادات غير صحيحة تضر الماء وتجعله مع مرور الوقت غير صالح للشرب .
ما يجب على الأفراد القيام به تجاه الطبيعة:-
١- الحفاظ على الأشجار وتهذيبها.
٢- الحفاظ على جمال الزروع والحشائش والحدائق والورود والزهور وتجنب قطفها.
٣- الأسرة والمدرسة ودور العبادة ووسائل الإعلام جميعها لها دور فى تنمية وعى الأفراد للحفاظ على البيئة من التشوه والتدهور.
٤- تجنب إلقاء القمامة فى الطرقات وإلقاءها فى الأماكن المخصصة لذلك .
٥- تجنب تعذيب الحيوانات وعلى كل فرد الرحمة بهم .
٦- الحفاظ على ماء النيل وتجنب إلقاء المهملات به أو الغسل به أو الإستحمام فيه .
٧- المحافظة على مياه البحار ومستخرجاته من أسماك وشعب مرجانية وغيرها وتجنب تخريبها لإنها من نعم الله على مصر.
٨- على كل فرد المحافظة على الطبيعة وتجنب غضبها وهياجها حتى ننعم جميعا بنعم الله علينا ونحافظ على إستمرارها. “.
حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه وسوء .
زر الذهاب إلى الأعلى