قرية هورين تحى ذكرى الفنان توفيق الدقن
متابعة.. د شيماء عراقي
تدوال أبناء قريته صوره للترحم عليه وتذكير القرية بأبنها عبر صفحه الفيس بوك معلقين
فنان الزمن الجميل على الشاشة كان مصدر سعادة والضحكة من القلب وبنحس بحنين لزمن الفن الجميل. فنان قدر يدخل كل بيت مصري، ويخلينا نحبه ونحفظ إفيهاته اللي بقت جزء من قاموسنا اليومي. بنتكلم طبعًا عن العبقري توفيق الدقن!
اتولد فناننا العظيم في قرية هورين بمركز بركة السبع، في محافظة المنوفية وتحديدًا في يوم 3 مايو 1923. يمكن أهل المنوفية كانوا بيحبوه أكتر شوية، لأنه كان ابنهم البار اللي شرفهم ورفع راسهم. وكان الراجل ده مش بس فنان عظيم، لأ ده كان إنسان بمعنى الكلمة، خدم أهل قريته كتير وكان سند وعون ليهم، عشان كده حبهم ليه كان استثنائي.
توفيق الدقن اللي ساب دنيانا في 26 نوفمبر 1988، كان أستاذ في تقمص الأدوار. يقدر يقنعك إنه شرير لدرجة تكرهه، وفي نفس الوقت يقدر يقنعك إنه طيب وجدع لدرجة تحبه. إتقان مش عادي لدوره، وده اللي خلاه علامة في تاريخ السينما المصرية.
مين فينا مايفتكرش جملته الخالدة: “أحلى من الشرف مفيش!” دي لوحدها حكاية! وكمان “يا آه يا آه” و “هي بقت كده” و “هاتولي ٩٩ مطوة”. إفيهات بتعيش معانا وبنرددها لحد النهاردة.
فنان بحجم توفيق الدقن، يستاهل مننا كل دعوة حلوة. لو فاكرينه ولسه بتحبوا فنه، ياريت ندعي له بالرحمة والمغفرة.
رحم الله فنان الشعب، ابن المنوفية البار، توفيق الدقن.
زر الذهاب إلى الأعلى