ذاتَ قصيدة
مروة تَلّيمة
قَصيدَتي عَنيدة
تَبدأُ الحَرفَ لا تُعيدَه
قَصيدَتي سَمراء
أسورارُها بَيضاء
مَدَدتُ يَدَ الحُروفِ
تُلملِمُ ما تَشاء
قَلبٌ وضَمَّ وَريدَه
يَتحدَّىٰ وَجعَ القَصيدة
أراهُ علىٰ النَّقيض
يَبتَاعُ قَيدًا حَديد
يَختالُ ويستَزيد
ويُمنِّي القَلبَ عِيد
عَجِبتُ بما أراه
جَحدَت عَيناهُ تَحِيد
أقَيدٌ يُبيحُ قَرار؟!
فأجابَ.. بل ذاكَ سِوار
وعُدتُ إلىٰ القَصيدة
لا شيءَ لَديَّ أُعيدَه
نَظَرتُ إلىٰ السِّوار
أكتُبُ مِن خَلفِ سِتار
فَرضٌ عَليَّ أُجيدَه
فَيضٌ هَل مِن مَزيدَه؟!
سَأبدأُ مِن جَديده
آهٍ يا وجع القَصيدة..
مَن قَالَ الحُبَّ قَرار؟
أثباتٌ أم فِرار؟
تَقولُ جَزعتَ صَبرًا..
عَجبي ممّا يُقال
سَأمنَحُكَ اختيار
لا شَكَّ ولا احتِمال
أُتريدُ قَصيدةً حُرَّة
أم بَيتًا مِن زَوال؟؟؟
زر الذهاب إلى الأعلى