كتبت:هاجر عبدالعليم
التعصب الكروي من الأمور الخطيرة التي قد تضر بصحة الإنسان، فلم يعد الأمر مقتصرا على انتماء الفرد لنادٍ رياضي أو تشجيع فريق معين، بل يصل الأمر ببعض الأشخاص إلى التعصب الفكري الذي يسبب الشلل والأزمات القلبية، في حالة هزيمة الفريق الذي يشجعه مثل ما حدث مؤخرا مع مشجع الزمالك الذي توفي بعد إصابته بأزمة قلبية بعد خسارة فريقة .
وفي هذا الإطار قالت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين أن التعصب الرياضي هو تمسك مفرط وعنيف بفريق رياضي معين أو انتماء قوي لفريق معين دون الاعتراف بقيمة وجود الفرق الأخرى. ويمكن أن يؤدي التعصب الرياضي إلى عدة سلبيات من بينها تزايد الانقسامات الاجتماعية فالتعصب الرياضي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الانقسامات الاجتماعية بين مشجعي الفرق المختلفة و قد يتم تجاهل أو استبعاد الأفراد الذين ينتمون لفرق مختلفة، وتزداد التوترات والصراعات بين المشجعين المتعصبين، مما يعكس سلبًا على التعايش السلمي في المجتمع.
وأضافت عابدين أن التعصب الكروى له تأثير سلبي كبير على الصحة النفسية وقد يتسبب التعصب الرياضي في زيادة التوتر والضغط النفسي على المشجعين عندما يتعامل الأفراد بشكل متطرف مع نتائج المباريات ويستثمرون الكثير من العاطفة والوقت في دعم فريقهم، يمكن أن يتأثروا بشكل سلبي في حالة الهزيمة أو الأداء غير المرضي للفريق ، مؤكدة تأثيرة السلبي أيضا على الصحة العامة حيث يسبب حالات وفاة.
وأكدت استشارى الصحة النفسية أن التعصب الكروى أيضا يؤثر على الحياة الأسرية تأثير سلبي وعلى العلاقات الشخصية أيضا العلاقات ، فيحدث خلل في استقرارها خاصة إذا كانت الأفراد في نفس الدائرة الاجتماعية أو الأسرة يدعمون فرق متنافسة قد يؤدي التعصب الشديد إلى توترات ونزاعات بين الأفراد وتقسيم العلاقات.
وطالبت عابدين أنه من المهم تشجيع الروح الرياضة النبيلة والتعايش السلمي بين المشجعين، وعدم الانجرار إلى التعصب الرياضي السلبي الذي يؤثر على الفرد والمجتمع.
زر الذهاب إلى الأعلى