سيدات مبدعات

الغيرة في الطفولة وصرخات الماضي

الغيرة في الطفولة وصرخات الماضي

الغيرة في الطفولة وصرخات الماضي

كتبت علياء حلمي
معالج نفسي ومعالج بالطاقة واستشاري إرشاد اسري وزواجي
صرخات لانعرف سببها بين سطور الماضي نفتح الدفاتر سنتحدث اليوم ونتستفيض فى غيرة الطفولة والماضي المؤلم فالغيرة ألم لايعرف عواقبها صاحبها كغيرة الأخوات التى زرعت وغرست من الوالدين وقد يكون له اثر على المدى البعيد على صحة الأبناء النفسية وقد تكون عقبة فى حياتهم وقد تكون سبب في فجوة كبيرة
فالغيرة بين الأخوات هى ظاهرة قد تكون غير مرئية فى العديد من الأسر ولكنها لها آثار عميقة على الصحة النفسية وقد تكون سببا من أسباب آلام فى جزء من أجزاء جسم المريض وقد يسبب هذا الموضوع غلق شاكرة من شاكرات جسمه وتسبب له آلام كثيرة وتسبب له على مر الأيام عجز فى جسمه فلها تأثير كبير على الجزء السفلي فى جسمه فالإرتباط بالماضي وصرخاته وخاصة لو تسبب له صدمات كثيرة عبر الزمن له نتائج سلبية كثيرة لايكتشفها البعض وعن أسبابها ولايؤثر علاجا عليه بل مجرد مسكن وقتي وكل ذلك صرخة من صرخات طفولته ففى بعض الأحيان قد تكون الأم تلعب دورا كبيرا غير مباشر فى هذا الألم لأبنائها فزراعة الغيرة بين أبنائها من خلال تفضيل إحداهن على الأخرى لو فتيات أو إظهار نوع من التميز فى تربيتهن وعلى سبيل المثال تفضيل إحداهن وتبين إعجابها بأداء إحداهن والنفور من إحداهن أو نقض لتصرفات البعض فقد تكون الأم غير واعية تماما عن كلماتها أو أفعالها الذى يؤدي إلى شعور غير مرغوب يترك أثرا عبر الزمن على إحداهن أو بعضهن خاصة لو أبناء كثيرة فالغيرة التى تزرع بين البنات أو الأولاد يمكن أن تخلق بيئة مشحونة بالتوتر والصراع فإذا كانوا اخوات كثيرة قد يحدث اتحاد وانقسامهم لفرق بين الاخوات والأم لاتشعر إنها سبب فى هذة الخصومات التى زرعتها بينهن ولايكتشف إلا على المدى البعيد وقدويكبر شعور الكراهية والحقد ويسبب إضطرابات وأذى منهن لبعض وعن قصد تكبر المشاكل وتكبر الأم وتكمل المشوار على غير قصد وتخطأ خطأ أكبر نقل الكلام والموضوعات بطريقتها فيحدث فجوات أكبر وكراهية بينهن والأم هى سبب لكل ذلك ويحدث أحيانا إن إحداهن يكرهوها ولايحبن التعامل معها ويتمنون لها مفارقة الحياة وهن لايقصدن أيضا لكنه ألو وصرخات تكبر فتكبر فالأم أدت لإحداهن تدني لإحترام ذاتهن منذ الصغر فالأم من بداية الأمر منذ ولادتهن زرعت الإحباط لديهن وهذا قلل من قدراتهن وأدى إلى إضطرابات فى سلوكياتهن فحياتهن ملئت بالقلق والتوتر ومع قلة الثقة وعدم تعزيزها يؤدى إلى عواقب نفسية طويلة الأمد وأحيانا أذى الآخرين الناتج عن هذه الإضطرابات
فالأبناء أو الفتيات اللواتي نشأن فى بيئة تغذي التنافس والغيرة بينهن يحدث عادة اضطرابات فى شخصياتهن ويواجهن صعوبة فى بناء علاقات صحية مع الآخرين إلا من يشعر بنفسه فى بادئ الأمر ويواجه سلوكياته ويتصالح مع أمره ويعالج ذلك وهناك من لايعرف إن عنده مشاكل فمن هنا يجب على الأم تنبيهها من خلال حقيقة الأمر الذى كانت سببا فيه دون وعى فمن خلال أفراد الأسرة و الأبناء المفضلين لها توضيح الصورة أمامها وبطريقة حسنة حتى تتقبل ذلك وإذ لم تتقبل النصيحة يجب عرضها على معالج نفسي لأن الأم يجب وعيها وأن تكون واعية لكلماتها وتصرفاتها وإن هناك مشكلة سببها هى ويجب أن يكون استشارة نفسية لهؤلاء الاخوات التى قد حدث عندهن مشاكل وصرخات منذ الطفولة سببها الغيرة
فالاستشارة النفسية ضرورية للمساعدة فى معالجة مشاعر الغيرة وتخفيف آثارها السلبية التى ينتج عنها أمراض مزمنة وغلق شاكرات محددة فى جسم الإنسان ويجب على الأمهات الحرص على كلماتهن وتصرفاتهن ويعملن على خلق بيئة تدعم الحب والتفاهم بين الأخوات وهذا يساهم فى بناء علاقات صحية ومستقرة تساعد فى نموهن النفسى والعاطفي واستقرار حياتهن على مدى البعيد وتعزيز شخصيتهم وهذا كله يستقر عند معالجة الأمر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى