صحة الطفل

التلعثم فى الكلام عند الأطفال

التلعثم فى الكلام عند الأطفال

التلعثم فى الكلام عند الأطفال :-

 

متابعه.. شيماء العراقي

 

التلعثم ليس غريبًا عن الأطفال فى سن 2 إلى 5 سنوات من العمر . ففى معظم الأحيان يكون ضمن عملية تعلمه الكلام وتشكيل الكلمات فى جمل ، وممكن أن يختفى ويظهر ، وربما يظل لفترة أسابيع أو يستمر لمدة سنة أو سنتين . ومعظم الأطفال يتغلبون على التلعثم بدون تدخل طبى ، ولكن بعضهم قد يظل معه مما قد يسبب له مشاكل فى الدراسة فيما بعد .

 

 

ما هو التلعثم ؟

 

التلعثم هو حالة من الاضطراب فى التعبير الخطابى والذى يتخذ العديد من الأشكال مثل إعادة نفس الصوت أو المقطع اللفظى وخاصة فى أول الكلمة (أا-اا-ااسد) ، أيضاً ممكن أن يظهر فى إطالة الكلام (ألعابىيييييي) . وقد يندرج أيضاً حذف بعض الأصوات اللفظية أو التوقف عن الكلام ضمن التلعثم ، أو ضم أصوات إلى الكلام مثل (ا-ا-ا-ا) .

الفرق بين التلعثم الطبيعى والتلعثم بسبب مشكلة

 

ليس الأمر سهلاً فى أغلب الأحيان لتعرفى الفرق بين التلعثم المؤقت أو ما إذا كان سيصاحب طفلك حتى سنوات الدراسة . ومع ذلك هناك بعض العلامات التى قد تشير إلى أن التلعثم قد يشكل مشكلة :

لاحظي التوتر والصراع فى عضلات الوجه عند النطق .

لاحظي ارتفاع حدة الصوت عن التلفظ بالتكرار .

فى بعض الحالات الأكثر شدة قد تلاحظين أن الطفل يبذل مجهودًا كبيرًا فى محاولة الكلام .

فى بعض الحالات الأكثر شدة قد تلاحظين أن الطفل يغير من الكلمات حتى يتفادى التلعثم أو يستخدم أصوات إضافية . وقد تلاحظين أيضاً أنه يتجنب كثيراً الحالات التى تستدعى الضرورة فى أن يتحدث .

أسباب التلعثم

 

هناك أربع أسباب قد تؤدى إلى التلعثم لدى الأطفال :

 

1. التاريخ العائلى فى التلعثم . لا يوجد دليل علمى على ارتباط التلعثم بالوراثة ، ولكن وجدت الأبحاث أن حوالى 60٪ من حالات التلعثم للأطفال ، كان لديهم أحدٌ فى عائلتهم متلعثم أو قد تلعثم من قبل .

2. اختلاف الأطفال . فالأطفال الذين يعانون من مشاكل أخري فى اللغة أو النطق ، هم أكثر عرضة للتلعثم عن الأطفال الآخرين

3. الفسيولوجيا العصبية . فى بعض الأطفال يتطور النطق والحديث لديهم فى مناطق مختلفة من الدماغ عن أولئك الأطفال الذين لا يعانون من التلعثم . ويدل ذلك على طريقة التحكم فى عضلات النطق بواسطة الدماغ وارتباطها بالتلعثم .

4. روابط العلاقة الأسرية . بعض الأطفال يعانون من التلعثم بسبب الخلافات العائلية في الأسرة ، أو نمط الحياة السريع .

 

(استشارة الطبيب)

 

يمكنك استشارة طبيب متخصص إذا لاحظت على طفلك أحد هذه الأعراض :

 

التلعثم يزيد مع الوقت ويصبح أكثر توتراً .

التلعثم يصحبه حركات جسدية أو حركات فى عضلات الوجه .

الحديث يشعر طفلك بالتوتر ويصعب عليه القيام به .

يتفادى الطفل المواقف التى تستدعى الحديث .

توتر صوتى يؤدى إلى ارتفاع حدة الصوت .

عندما يستمر التلعثم بعد سن الخامسة من العمر .

(اقرأي أيضًا: طفلي يتحدث بصيغة المؤنث، ماذا أفعل)

 

– كيف تساعدين طفلك فى المنزل لتخطى التلعثم:

 

1) اخلقى مواقف حيث يكون الحديث سلس ومسلى وباسترخاء .

2) تكلمى مع طفلك بدون مقاطعة التليفزيون أو أى من الملهيات الأخرى .

3) لا تنتقدى التلعثم لدى طفلك أو تصرين على أن ينطق بصورة صحيحة .

4) لا تضغطى على طفلك بأن يتحدث مع الناس وترغميه بأن يجلس ويتكلم. شجعيه على الأنشطة التى لا تتطلب حديث .

5) استمع إلى طفلك بانتباه ، وانظرى إلى عينيه أثناء الحديث بدون أن يظهر عليكِ الضجر أو التململ .

6) تجنبى الانفعالات السلبية عندما يتلعثم طفلك ، من المهم أن يشعر بأنه باستطاعته أن يتواصل حتى إن كان يتلعثم .

بالرغم من أن بعض العبارات مثل ” توقف وخذ نفس عميق ” أو ” تكلم ببطء ” تقال لتساعد الطفل ، ولكنها فى الحقيقة قد تشعره أكثر بمشكلاته فى الحديث والتواصل .

7) تكلمى بهدوء واسترخاء وبطء حتى يحذو الطفل حذوك ويفعل ذات الشىء .

8.) لا تجزعى من الكلام عن التلعثم مع طفلك . عندما يأتى إليكِ بأسئلته عن التلعثم ولم يحدث له ، تكلمى معه بصراحة ووضوح وذكريه أنها مرحلة مؤقتة حتى يتمرس على فن الحديث .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى