أخبار

تتوسّع الحرب فى الشرق الاوسط إلى لبنان وتطال منشآت الطاقة

تتوسّع الحرب فى الشرق الاوسط إلى لبنان وتطال منشآت الطاقة

تتوسّع الحرب فى الشرق الاوسط إلى لبنان وتطال منشآت الطاق

متابعة … نور حلمى
شهدت منطقة الشرق الأوسط اليوم الاثنين تصعيداً عسكري غير مسبوق تجاوز كافة الخطوط الحمراء.
حيث تحول الصراع إلى مواجهة إقليمية مفتوحة شملت جبهات لبنان وإيران، وامتدت لتطال أمن الطاقة العالمي في دول الخليج والقواعد العسكرية الدولية، وسط وعيد متبادل بـ “حرب طويلة” وتوقعات أميركية بحسم العمليات خلال أسابيع.
الجبهة اللبنانية: انهيار الهدنة وقرارات سيادية حاسمة
عقب أشهر من الاستقرار
 انهار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024، بعدما شن حزب الله هجوماً بـ “صواريخ نوعية” ومسيرات على إسرائيل. وجاء الرد الإسرائيلي عنيفاً وسريعاً بسلسلة غارات استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب، مما أسفر عن سقوط 31 قتيلاً و149 جريحاً.
وفي خطوة سياسية لافتة، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بتغطية من رئيس الجمهورية جوزاف عون:
الحظر الفوري لكافة أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية.
إلزام الحزب بتسليم سلاحه للدولة، مع التأكيد على أن “قرار الحرب والسلم بيد الحكومة حصراً”.
زلزال في طهران: استهداف “رؤوس النظام” ورد إيراني بالستياً
بالتزامن مع جبهة لبنان، وسعت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على العمق الإيراني الذي بدأ السبت الماضي. وبينما أكدت تل أبيب استهداف “العناصر الأساسية للنظام” في قلب طهران، أعلن الحرس الثوري الإيراني رده بقصف تل أبيب وحيفا والقدس بصواريخ “خيبر” البالستية، مؤكداً استهداف مكتب نتنياهو ومقر قيادة سلاح الجو.
أمن الطاقة والخليج في مرمى النيران
لم تكن دول الخليج بمنأى عن الصراع، حيث استهدفت المسيرات والصواريخ الإيرانية منشآت حيوية، مما أثار ذعراً في أسواق الطاقة العالمية:
السعودية: اعتراض مسيرات استهدفت مصفاة رأس تنورة العملاقة، وقاعدة الأمير سلطان الجوية.
قطر: استهداف منشآت في راس لفان ومسيعيد، مما دفع “قطر للطاقة” لتعليق إنتاج الغاز، وهو ما أدى لقفز أسعار الغاز الأوروبي بنسبة 45%.
الكويت: إصابات في مصفاة ميناء الأحمدي، وحريق في محطة الدوحة الغربية. كما أعلنت الدفاعات الكويتية عن إسقاط 3 مقاتلات أميركية “بالخطأ” أثناء التصدي للمسيرات، وسط أنباء عن تصاعد الدخان من السفارة الأميركية.
أبعاد دولية وتوقعات ترامب
امتدت شرارة القلق إلى المتوسط، حيث أخلت قبرص مطار بافوس ومنطقة القواعد البريطانية، وتحركت اليونان عسكرياً لحماية الجزيرة. وفي تصريح لافت، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تستمر هذه الحرب قرابة أربعة أسابيع لحسم الموقف مع إيران، واصفاً إياها بـ “البلد الكبير” الذي يتطلب
وقتاً للتعامل معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى