شراكة استراتيجية بين بريطانيا والاتحاد الاوربى لمواجهة العدوان الروسي
متابعة … نور حلمى
دفع عقدٌ من الاضطرابات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى تعزيز شراكتهما في مجالاتٍ كالدفاع والتجارة
ويعمل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بالفعل على تعزيز علاقاتهما، مدفوعين ببيئةٍ جيوسياسية متقلّبة. وتسعى حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر إلى إعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على التعاون في مجالات الدفاع والأمن والتجارة. وتأتي هذه الخطوة استجابةً المخاوف المتزايدة بشأن العدوان الروسي، والغموض الذي يكتنف التزامات الولايات المتحدة الأمنية تجاه أوروبا في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وتشمل مجالات التعاون الرئيسية ما يلي:
• التعاون الدفاعي: تدرس المملكة المتحدة الانضمام إلى صندوق السيادة والتمويل الأوروبي للدفاع (SAFE) التابع للاتحاد الأوروبي، لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
الشراكة الأمنية: يهدف كلٌّ من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إقامة شراكةٍ أمنية ودفاعية غير ملزمة، لتعزيز التعاون في مجالات السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني. • التجارة والطاقة: تسعى المملكة المتحدة إلى خفض الحواجز التجارية، لا سيما في مجال الطاقة، مع الاتحاد الأوروبي، بينما يحث الاتحاد الأوروبي المملكة المتحدة على تقديم مساهمات مالية لدعم دول الأعضاء الأقل حظًا.
تعكس هذه التطورات نظام عمليً من كلا الطرفين لمعالجة التحديات المشتركة وتعزيز شراكتهما الا
ستراتيجية.
زر الذهاب إلى الأعلى