الأدب والشعر

خطوة خلف الحياة

خطوة خلف الحياة

خطوة خلف الحياة

بقلم… محمد إبراهيم الشقيفي
لا اري القسوة فى الوصف، الذي يحوي في طياتها الحس المرهف، وهو يركض وراء خطوات التغلب على الحياة ، وإن كانت الحركات الرمزية، تعبر عن هرولة الطفل الحنون، وهو يتجه نحو الأمل، وهي دعوة للسعي والعمل .
هكذا أري قيمة العمل، الذي طرحته الفنانة المتألقة للنور ، عفاف يوسف، بمصداقية الإنصاف العاطفي.
لقد رمزت للشوارع المرتع الفسيح للعب، فى جو من المرح تارة، وإن انطفأت بعض ألوان الفرح، لكن أطياف الأمل تتوهج وهي تتعقب عجلة الزمن.
إنها سرعة البديهة المجسدة بتناسق الألوان لدي الطفل الحالم داخلياً، بالمستقبل المشرق رغم قسوة الحياة، وإن كانت اللوحة المزخرفة فى مكنونها الظاهري ،أسرع من خطا الطفل، الذي يسابق العمر ، إلا أن تلك القطعة الفنية ، قد جسدت عظمة النفس، وهي تتصدي ببراعة للأحداث ،لكي تنال شرف المحاولة فى سباق التناقض الأبدي.
أرادت عفاف يوسف ، أن تقول من خلال تلك الفكرة ، مازال الأمل يسكن دروب هذا الكون المتسع، رغم دمعة المها المتناثرة في العيون.
الكاتب/ محمد ابراهيم ال
شقيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى