الأدب والشعر

فى عمق المعنى

فى عمق المعنى

فى عمق المعنى

 

بقلم… محمد ابراهيم الشقيفي
وخلاصة القول إن الإبحار ضد التيار، الذي يأخذنا موجه، إلى شاطئ اللا معني، هو قمة الإنتصار، للحرف الذي كاد أن يغرق، أو يضل الطريق بلا مأوى، وأن النقوش الذهبية، لابد أن تزخرف بروائع الصدق، لكي تسكن أهدافها المنشودة النفس، والكاتب الواعي، هو الذي يتشبث بطرف كل علم، يستطيع العقل تقبله، دون أن يهلهل، ثوب خلايا نسيج شعيراته، و ينفجر شريانه، فيتجلط المراد من الإفصاح عنه، بين أشواك المعرفة، لابد لمن يحرص على جني الأرباح، من الإستثمار في بساتين الأدب، أن لا يسرد تفاصيل دقيقة، لا تهم المنشغل بمعرفة البصمة الحقيقة، التي دمغت وجدان الوعي المجتمعي،بل استوجب الأمر، على من يملك أدوات التعبير، بقواه الناعمة، أن يحدث إسقاطا أدبيا، على الشخصية المطروحة، والتي انفردت بالتميز، وبالاحرى أيا كان التخصص، ولو كان المرؤ أمي، أو المرأة لا تملك، من حطام الدنيا، سوى أنها تستحق الإشادة، بدورها التربوي، لتنشىء أجيال صالحة، ولو كانت الأرض قاحلة، فالقدرة الإلهية، تنبت الزرع بقلب الصخور، و يطعم النمل فى مساكن الظلمة، كما ترزق الصقور، التي تملك أدوات الاقتناص والصيد، فى البر والبحر.
        محمد إبراهيم الش
قيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى