فن

“احترموا اسمي وخصوصيتي”.. مها الصغير ترد بحزم على الشائعات

"احترموا اسمي وخصوصيتي".. مها الصغير ترد بحزم على الشائعات

“احترموا اسمي وخصوصيتي”.. مها الصغير ترد بحزم على الشائعات

بقلم : ساره العزيزى
مها الصغير: التزمت الصمت طويلًا حفاظًا على كرامتي.. وسأتخذ إجراءات قانونية لحماية أبنائي
خرجت الإعلامية مها الصغير عن صمتها، وأصدرت بيانًا توضيحيًا عقب موجة من الشائعات والأحاديث التي تناولت حياتها الشخصية، مؤكدة أنها آثرت السكوت طويلًا حفاظًا على كرامتها واحترامًا لنفسها ولأسرتها.
وقالت مها الصغير في بيانها:
“تحملت ما يفوق طاقتي، ليس عن ضعف أو خوف، بل تقديرًا لنفسي وأبنائي. كنت دائمًا أؤمن بأن الكرامة تكمن في الصمت، وأن صون البيوت أسمى من الخوض في تفاصيلها”.
وأضافت:
“لكن يبدو أن هناك من لا يقدّر ذلك، فيتحدثون دون وعي، وينقلون روايات لا تمت للواقع بصلة، مؤذية لقلوبنا، ومؤلمة بلا مبرر”.
وطالبت الإعلامية باحترام اسمها، وعدم الزج به في أي سياق لا علاقة لها به، مؤكدة: “لن أسمح أن يتم الزج باسمي في أمور لم تصدر عني”، وهددت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة إذا استمرت هذه التجاوزات، للحفاظ على كرامتها وحقوق عائلتها.
وأشارت إلى أن الصمت لا يعني الرضى أو الضعف، قائلة:
“الصمت أحيانًا دليل قوة، وأحيانًا أخرى يصبح عبئًا يجب رفعه، فكرامة الإنسان ليست محلًا للتجاهل أو التشكيك”.
واختتمت مها الصغير بيانها بآية قرآنية تدعو إلى التثبت وحسن الظن، في دعوة ضمنية إلى تحري الدقة والامتناع عن القيل والقال:
> ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
صدق الله العظيم .
وجاء البيان في أعقاب انتشار شائعة أثارت موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت وجود علاقة عاطفية وزواجًا سريًا بين الإعلامية مها الصغير والممثل طارق صبرى وهي الأقاويل التي لاقت رواجًا واسعًا رغم خلوّها من أي دليل أو تصريح رسمي.
وفي ردها الضمني على تلك المزاعم، قالت مها الصغير:
“أرفض تمامًا الزج باسمي في قصص لم تحدث، ولم يصدر عني ما يبررها أو يدعمها. الكرامة صمت، لكن أيضًا حدود”.
وأكدت أن تداول هذا النوع من الأخبار لا يُعد فقط خرقًا للخصوصية، بل تعديًا أخلاقيًا يستوجب المساءلة، خاصة حين تتحوّل حياة الناس إلى مادة للتسلية والتكهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى