” عدسات الفرح “… الشاعرة رقيه إسماعيل
كإن الحزن متقسم علينا إتنين
أشوف دمعة عينيك أبكي
و أقول مسكين
و أنا بالحزن متغطي و متكلفت
عشان ما يبانش من تحت الغطا جرحي
بينزف م الأسى وجعين
و صاحبي يشوفني متبسم
يقول يا سعده متنعم
مافيش زيه
ده زيه مين ؟!
ده لابس توب من الغالي
و رافع كعبه للعالي
و حواليه البنات صفين
يوماتي بيتعمل له لقاء
و صيته مشعلل الأجواء
عشان ناخد معاه صورتين
يقولك قبله فيه إجراء
و بعده يا يرضى سيدنا البيه
يا إما نروح مع الرايحين
و آه لو تعلم إللي مخبي جوايا
ده أنا أصبحت متقسم
لميت حتة
تعالى و بص ع الجتة
دا جوا حشايا من كتر الوجع كسرين
لا نافع فيهم التشريط
ولا عاد ينفع التسكين
ف روح لملم ف خيبة شوقك الحاير
كفاية كعبك الداير ورا الأضواء
و بص بعين قساوة قلبك الملهوف
لنن العين
تلاقي الدمع متداري
و لابس م الفرح عدسات
بيخلعهم منين ما يكون
لوحده ساعات
و من قلبه تسيل دمعات
يا صاحبي ده السعيد محزون
و حزنان العيون بوحه شموخ مدبوح
يخبي الجرح و يشد الرباط لا يبان
يداوي قلوب و يدفع للسكات أتمان
يطبطب ع القلوب و يقول
أكيد مساكين
و أنا و إنت
كإن الحزن متقسم علينا إتنين
أشوف دمعة عينيك أبكي
و أقول مسكين