الأمن القومي وقادة الأركان
بقلم … محمد إبراهيم الشقيفي
مما لاشك فيه أن الدول المحورية ذات التأثير فى المنطقة ، دائماً وأبداً تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تحافظ عبر رجال قواتها المسلحة بسط السيادة على الأرض ، و تغرس فى نفوس أبناؤها المعنى الحقيقي للولاء والانتماء ، ومن منطلق حب الأوطان تحرص جنودها البواسل فى التدريب والترقي لتصل إلى متن غرفة الريادة ، ولا يتحقق هذا الأمر إلا من خلال العلم التكتيكي ، ومن أهم الدول التي يحرص أبناء فلذاتها على بناء علاقات مع القوي الكبرى من أجل الحفاظ على أمن وسلامة حدودها ، وخلق نوع من التوازنات لعدم اختلال المنطقة ، دولة السعودية ،قدمت موضوعات ذات صبغة إستراتيجية عبر مناقشة بحث زمالة كلية الدفاع الوطني برئاسه نظر فى الأكاديمية العسكرية بمقر الكيان بالعاصمة ، وبرز الجهد الجلي الذي قدمه المقدم الركن / فيصل صلاح بن معيض الحربي من رجال الحرس الوطنى بالمملكة العربية السعودية دفاع 54 ببحث متطور فى الأداء متفرد فى الموضوع يحمل اسم تنمية العلاقات السعودية مع القوي الكبرى الفعالة لتحقيق الأمن القومي السعودي ، يناقش من خلال شرح أهدافه وتوصياته ماهو شائك فى المجتمع داخل إطار الصورة السياسية ، ولقد اشرف على هذا البحث سيادة اللواء دكتور / سمير عبدالغني ، والدكتور / معتز حسين
كما تشكلت لجنة التحكيم برئاسة الاستاذ الدكتور /احلام فرهود ، عضويتي مستشار دكتور/عماد عبدالعليم الرصيف المستشار القضائي لوزير الخارجية ، ورجل المواقف الحاسمة عضوية اللواء أركان حرب دكتور / حسام أنور .
ويرغب الباحث إلى التزود من نهر الثقافة العسكرية المصرية ودقتها المتناهية فى حسم الأمور الجداليه ، أراد المقدم فيصل صلاح أن يدلو بدلوه من أجل رفعة المملكة ، ورأى بحس بصيرته أنه لا مناص من تنمية العلاقات وتبادل الخبرات مع القوي الكبرى ،من اجل الإبقاء على الوطن والحفاظ على وحدة التماسك .
الكاتب/محمد ابراهيم الشقيفي
زر الذهاب إلى الأعلى