أغتصاب طفلة 5 سنوات وقتلها بكيس شبسي في العياط
متابعة عبدالحميد الشاعر
لفظت طفلة أنفاسها الأخيرة بعد لقيت حدفها في البحر من قبل 3 مراهقين
حيث شهدت أهالي قرية بالعياط مشهد يُمزّق القلوب ويدمي الضمير الإنساني جريمة لا يصدقها عقل، حين أقدم ثلاثة ذئاب بشرية على استدراج طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها، مستخدمين حيلة وضيعة لا تتعدى كيسًا من الشيبسي.
لم تكن تعلم الصغيرة أن خطواتها خلفهم ستكون الأخيرة، حيث تناوبوا على الاعتداء عليها بوحشية، غير عابئين بضعفها أو براءتها، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين أيديهم الباردة. ولم يكتفوا بجريمتهم، بل ألقوا بجسدها الصغير في مياه الترعة، ظنًا أنهم بذلك سيُخفون آثار فعلتهم.
لكن دم الطفولة لا يضيع، وجدران العياط لا تزال ترتجف من هول الجريمة، في انتظار العدالة التي يجب أن تُقال كلمتها دون رحمة
زر الذهاب إلى الأعلى