انتقام لماضى طفل كتاب جديد بمعرض الكتاب
أسراء علاء
أحيانًا نرسم حياةً مثالية في مخيلاتنا، ويكون أمامنا كل الإمكانيات التي تتيح لنا تحقيق هذه الحياة المثالية. ولكن عندما نصطدم بالواقع، نجد أنه يفرض علينا حياةً لم تكن في حساباتنا أصلًا، خاصةً إذا فرضت علينا الحياة أعداءً هم من أفسدوا حياتنا وسرقوها منا. فهل عليك محاربتهم؟
وأنت بطبيعتك، شخص سلميٌّ لا يحب الحروب، أم أنك ترفض الذل والاستسلام؟ هل ستترك نفسك وسفينة حياتك لتتقاذفها أمواج الحياة القاسية، وربما ترسو على شاطئ لا يرضيك؟ أم ستقاوم، وتكون قائد سفينتك، لترسو بها على شاطئٍ يرضيك، وتكون أنت الفائز.
زر الذهاب إلى الأعلى