إتنين قدام … للشاعر عبد الرحمن مصيلحي
كان قاعد لابس سماعته
ومشغل فيلم
وبيحسب في مسافة وقته
وعينيه بتنام
لم السواق م الناس
أجرة واحد واحد
وصاحبنا دفعله اوام اجره
لاتنين قدام
وكإنه بيهرب م العالم
بمسافة شبر وجوز جنيهات
الشنطة علي كتافة تملي
بتخلق مسافات
وبراح يقدر يستوعب فيه
كم آلامه لو كان موجوع
يقدر بمسافة اغنية
يخلق موضوع
ف يجيب ويودي مع خياله
ويضحك ف السر
ويفسر أحلامه ويبكي
من غير ما يبوح
وبيشرب قهوة كمان سادة
ليل ويا نهار
بيداري حياته ف جيب سري
دايما مفتوح
والعمر بيجري اوام منه
ف وسط المشاوير
كام واحد ف الدنيا لوحده
والناس حواليه
كام واحد بيفرط روحه
ع الناس ببلاش
كام واحد حب ينول فرحه
وقام مد ايديه
مالاقاش غير حزن بيملا عينيه
ف بيربط عينه بحته قماش
علشان ما يبانش الحزن عليه
ف ما تسألنيش ازاي بجنيه
اقدر اختار لي صديق وطريق واغاني وفيلم يونسني
وحاجات م الممكن تسعدني
ما بقيتش بشوفها ولو احلام
لم السواق م الناس أجرة واحد واحد
وانا كنت بحاسب علي أجرة اتنين قدام
زر الذهاب إلى الأعلى