مجلة بيان تحتفي باختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية 2025
كتبت هويدا الصادق
صدر حديثا بالكويت العدد الجديد رقم 654 لشهر يناير ٢٠٢5 من مجلة البيان الثقافية الشهرية التي تصدر عن رابطة الأدباء الكويتيين.
المجلة التي يرأس تحريرها حميدي حمود المطيري، وتتولى سكرتارية تحريرها افراح فهد الهندال، تصدر صفحاتها مقال افتتاحي بعنوان: “عام جديد ..عام يتنفس الصعداء”، سلطت فيه المجلة الضوء على أهمية الدور الثقافي في النهوض بالكويت خلال عامها كعاصمة للثقافة العربية، وشددت المجلةعلى ضرورة أستغلال هذا العام لتحقيق نقلة نوعية في المشهد الثقافي في الكويت ودعت المبدعين والباحثين والمؤسسات الثقافية الى تضافر الجهود من اجل تحقيق هذا الهدف.
واضافت بأن المنطقة العربية تشهد تحديات كبرى وتغيرات متسارعة لا يمكن مواجهتها الا بالوعي الثقافي العميق.
وفي موضوعات العدد، نطلاع ملفاً أعده محمد صالح الجراوي، وحمل عنوان “المركزيات الثقافية العربية.. عوامل التراجع وممكنات النهوض”، جمع فيه مجموعة من الآراء والتحليلات والدراسات التي تناولت اسباب تراجع المركزيات الثقافية العربية واقتراحات لتعزيز دورها في المستقبل، ودعوات إلى ضرورة إعادة النظر في دور المركزيات الثقافية العربية وتحويل التركيز من المكان الى المضمون والتأكيد على أهمية دور الشباب في هذا التحول.
وتُضيء المجلة على مسيرة الشاعر الكويتي الراحل عبد العزيز البابطين “حارس اللغة وصانع الجسور الأدبية” وأهم إبداعاته الأدبية.
وفي زاوية”سرد”، نطالع قصة لمحمد عمير الفضلي التي جاءت بعنوان “احوال بمستشفى العيون “وجاءت مشاركة:” بوشعيب عطران” بعنوان “شبح الخوف”، وفي زاية “شعر”، وفي احتوى العدد على مجموعة من الاشعار للشعراء والشاعرات: فيصل سعود العنزي …” لابد ان اصطلي”، و دكتور امجد مهنا..” لأننا بشر “، وعائشة الفجري..” الشفاء بك”، و وسندس الرقيق..” منبعث من رحم الظلمة”، وسامي ثابت..”درب العشاق”.
ونبقى مع موضوعات العدد، حيث نقرأ في زاوية “نقد” دراسة لموسى إبراهيم أبورياش، حول رواية “دار خولة” لبثينة العيسى، فيما يتناول يُحلل لنا محمد الدسوقي رواية “سيدات القمر” لجوخة الحارثي.
وفي زاوية “دراسات”، نقرا دراسة للدكتور عبد الفتاح شهيد بعنوان:” شعرية العبور في القصيدة العربية”، وفي الدراسات أيضاً يكتب إبراهيم الكراوي “أنثروبولوجيا الوجوه من الذات الى الوجود” قراءة في مشروع دافيد لوبروتون، وفي ذات الزاوية جاءت مشاركة أحمد يحيي علي بعنوان “ما وراء الشخصية بحث عن المسكوت عنه”.
وفي زاوية:”تشكيل” تحاور استبرق احمد، الفنانة التشكيلية المصرية ايمان حكيم، حول تجربتها الفنية ورؤيتها للمشهد التشكيلي.
وفي زاية “ترجمة” نطالع “ترجمة الأعمال الأدبية الكويتية وتداعياتها في الصين، وفي زاوية “بيت الترجمة”، تقدم لنا “طيبة حمد الزيادي، ترجمه لـ “اكواز الصنوبر الفضية” وهي من الحكايات الشعبية الألمانية.
وفي زاوية “متابعات”، تنشر المجلة متابعة لمشاركة رابطة الأدباء الكويتيين بورقتين علميتين وقراءات شعرية بالمنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الأول في غرناطة.
واختتمت المجلة عددها الجديد لشهر يناير الجاري ٢٠٢٥، بنشر نصوصا شعرية بخط يد الشاعر الكويتي الراحل أحمد مشاري العدواني.
يُذكر ان العدد الاول من المجلة صدر في شهر ابريل عام 1966 فيما تأسست رابطة الأدباء الكويتيين- التي تصدر عنها المجال – عام١٩٦٤، وتواصل مجلة “البيان” صدورها للعقد السادس على التوالي مقدمة اسهامات لافتة في إثراء المشهد الثقافي الكويتي والخليجي والعربي وتستقطب المجلة نخبة من الأقلام العربية المتخصصة في شتى مجالات الثقافة والمعرفة.
زر الذهاب إلى الأعلى