خواطر ….. الصقر المصري
بعد فراق عشرين عاما كان اللقاء
سألتنى عندما قابلتها
كيف حالك ؟
سكت هنيهة ولم أدر ماذا أقول
فوجودها درب من الخيال لم أحسبه
فقد كنت أراها فى أحلامى
فيزداد الوجد والشوق لها
وعندما تنبهت اخيرا لسؤالها
تعثرت الكلمات بين شفتى
هل أحدثها عن ألمى من فراقها
أم فرحتى بلقياها
فذابت الكلمات بين شفتى ولم أجدها
ولكن عيونى هى من تحدثت وفضحت أمرى
وأجابت عن سؤالها ببريق لامع
أنا فى قمة السعادة
بل أنا مع السعادة جنبا إلى جنب
أحلق فوق السحاب
لا أصدق وجودك حبيبتى
الصقر المصري
سامح جلال
زر الذهاب إلى الأعلى