فن

الفنانة شمس البارودى تيتعيد ذكريات احتفالات رأس السنة

الفنانة شمس البارودى تيتعيد ذكريات احتفالات رأس السنة

الفنانة شمس البارودى تيتعيد ذكريات احتفالات رأس السنة

متابعة شيماء عراقى
حيث دونت عبر صفحتها على فيس بوك ذكرياتها مع زوجها الراحل الفنان حسن يوسف وابنهما ، وعن ذكريات رأس السنة عبر سنوات زواجهما تحكى :
يوم جديد وعام بإذن الله سعيد تعبت روحى قوى اليومين الفاتوا غلط غلطه جامده إيه هيا قبل ماخيالكم يتنطط بعيد غلطتى بعد صلاة الفجر يومين ورا بعض أمسك تليفونى وأشوف واتفرج على حبايبي الفارقونى تؤم روحى وقلبي وحياتي حبيبي شريك عمرى زوجى وابني عبدالله عملت كده كتير؟؟ أه كتير من بعد صلاة الفجر للساعة التاسعة صباحا أرهقت وفرهدت وضربات قلبي متلاحقه واقاوم دموعى ويغلبنى حزن يحطم أوصال جسدى وغمرتنى الآلام واوجاع حيرت في مصدرها وتاه منى سبب اقتحامى لما فى خبايا تليفونى من ذكريات بفضل من الله صنعت سعادتى وحلقت بي في كون أبسط مايقال فيه استعارة بكل احداثه *من المدينه الفاضلة لحرص من فيه على كمال ما أحبه وتأكيد لعشق كان هدية الله أسقط علينا ليحتوينا ويغلفنا بحماية منه تنيء بنا عن صراعات الأنفس مقدمتى شرح مبسط لنبض حبي وتلاحق أنفاسي في لحظات وأنا اتصفح بعض الصور لا أعلم هل توصف سعادة ولت أم حزن يعترينى لشوقي له واشتياقي لكتفه القي براسي عليه فيحتوينى بقلبه وروحه قبل زراعيه آه يا حبيبي كنا قبل حجابي نحتفل ب رأس السنة الميلادية مع أسرتينا في منزلنا أمى وأبي وحماتى وحمايا والاشقاء عشاء وبلونات وزمامير وطراطير ولكن طرأ علينا شيء في رابع عام من زواجنا كنا نصور فيلم في لبنان إنتاج السيد ( طنوس فرنجيه) أذكر اسمه تأكيدا للسرد تصادف عيد ميلادى أثناء التصوير استيقظ حبيبي قبلي ونزل ليحضر لى مفاجأة وأتى يوقظنى ليقدم لى هدية اشتراها على عجل من أمره محل آخر الشارع الذي نقطن في ولعلمه بحبي للاحجار الكريمه أتى حبيبي بسوار * غويشه* فيها حجر زمرد أخضر يتشابك مع حلقات ذهبيه رد فعل الست هانم دلوعة حبيبها إيه ؟؟ والله هذآ ماحدث ** شكرآ ياحبيبي بس مش عجبانى رد عليا الغالى المحل آخر الشارع ننزل ونغيرها تختاري اليعجبك ياحبيبتي نزلنا المحل مليء باكسسوارات كثيرة وبعض الأشياء الأخرى المنزلية قلت بابا أنا حجيب الحاجه التعجبنى رد طبعا عجبك إيه قلت دى وشاورت على حلة(( الفونديه ))) وكل محتواياتها الأطباق الخشبيه واسياخ اللحم وكانوا بنفس سعر السوار ** مشينا وأنا فرحانه بيهم قوى رد حبيبي بس دى حاجه للبيت مش ليكى !! بصي في محل أمام الفندق نعدى قبل مانطلع تاختارى هديت عيد ميلادك نظرت لحبيبي بحب وامتنان حبيبي يغمرنى بعاطفته وعطاؤه بسلاسه لا تأخذ منه لحظة تفكير دخلنا المحل سيدة لبنانية جميلة راقية علمت أنى أحب الأحجار الكريمه فأخرجت لى هذه العقيقة بسلسلة رفيعه وضعها حبيبي على صدرى المكشوف عجبتنى اشتراها لى فورا لما أذكر هذآ الحدث ؟؟ لأن حلة الفونديه كانت مرتبطه معنا في إحتفال رأس السنة الميلادية حتي آخر مره استعملناها في ٢٠٢٣ نلتف حولها من سنة ١٩٧٤ نولع النار تحتها وبها الزيت يغلى وعلى السفرة صينية مكرونه فرن وطبق سلطه كبير لكل الخضروات ويحتوى على الذره الصفراء وامامنا اللحم منقوع من يوم قبله في الثلاجه وكل منا يختار سيخ ويعرف لونه ظللنا هكذا بعدها ١٩٧٥ شرفتنا روح قلبي لم نتخلى عن لمة الفونديه في برد الشتاء إلا لو كنا نؤدى عمره وزيارة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم في رأس السنة الميلادية الآن البس قطعة المرجان بسلسلة طويلة لكى تظهر من الحجاب طبعا بعد ذهاب حبيبي الغالي لم نستعمل الفونديه 🙁 ف حلاوت اللمه بوجوده ويوم استعملناها وابنائنا بازواجهم وزوجاتهم ولكن عبدالله مش موجود كان حزين حبيبي وكلما استعملت أتذكر ذلك اليوم وحنانه وحبه الطاغى لإرضاءى هو في كده حب في صور كتير حولين قعدة الفونديه لم أجدها على تليفونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى