أخبار

لقاء مرتقب بين عراقجي وويتكوف بين ايران وامريكا

لقاء مرتقب بين عراقجي وويتكوف بين ايران وامريكا

لقاء مرتقب بين عراقجي وويتكوف بين ايران وامريكا

متابعة … نور حلمى
هذا التطور يعتبر تحولاً دراماتيكياً في السياسة الخارجية الإيرانية، ويأتي في توقيت حساس جداً
الاحتمالات الظاهرة
1. “دبلوماسية الضرورة”
يبدو أن طهران اختارت المسار الدبلوماسي لتفادي تصعيد عسكري محتمل، خاصة مع اقرار إدارة ترامب بجدول زمني ضيق للتعامل مع الملف النووي. أمر بزشكيان ببدء المحادثات يعكس رغبة “الجناح الإصلاحي” في إيران (بدعم من المرشد الأعلى على ما يبدو) لتخفيف ضغوط “الضغط الأقصى” والعقوبات الاقتصادية.
2. لقاء عراقجي وويتكوف (القناة السرية المعلنة)
الأنباء تشير إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيلتقي بمبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف. اختيار ويتكوف (وهو رجل أعمال ومقرب جداً من ترامب) يوحي بأن المفاوضات قد تأخذ طابعاً “عقد صفقات” (Deal-making) أكثر من كونها مفاوضات دبلوماسية تقليدية معقدة.
3. الدور الإسرائيلي والتنسيق
بالتزامن مع هذا الخبر، يتواجد ويتكوف في المنطقة، ومن المقرر أن يزور إسرائيل غداً الثلاثاء لإطلاع المسؤولين الإسرائيليين على ما تم التوصل إليه أو لوضع “الخطوط الحمراء” التي لن تقبل واشنطن بتجاوزها في أي اتفاق جديد.
4. ماذا تريد إيران وماذا يريد ترامب
إيران: تسعى لرفع العقوبات النفطية والمالية فوراً مقابل تقديم تنازلات “تقنية” في نسبة تخصيب اليورانيوم.
ترامب: صرح بوضوح: “لا أريد تدمير إيران، لكن لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي”. هو يريد اتفاقاً “أقوى وأطول” يشمل تقييد النفوذ الإقليمي، وهو ما قد ترفضه إيران في البداية.
5. تركيا كمنصة محتملة
تتزايد التكهنات بأن أنقرة قد تكون المكان الذي سيشهد أولى جلسات هذه المفاوضات المباشرة، نظراً لعلاقتها الجيدة مع الطرفين وقدرتها على توفير غطاء أمني وسياسي للقاء.
الخلاصة: نحن أمام “لحظة حقيقة” للمنطقة؛ فإما أن تؤدي هذه التحركات إلى اتفاق تاريخي” ينهي عقوداً من العداء، أو أنها مجرد محاولة أخيرة لكسب الوقت قبل مواجهة كبرى وحرب
عظمى بين البلدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى